الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

أكاد أرى لكني لم أرَ !



وماذا بعد كل ذاك ؟!
مللت ذاك المقعد القاسي وإن لان !
منذ مدّة لم أدوّن هنا ومنذ مدةٍ وأنا أغالب نفسي لأعود هنا ..
أوقاتي مملؤه بالكثير الذي يستهلك الدقائق حتى يُعدّ ..
كنتُ قد اكتفيتُ بالورقة التي سرعان ما تتلون والنسيان التام لكل كلمةٍ خططتها ..
بالأمس هبطتُ عليكِ كأعمى أبصر أول ما أبصر أنتِ ..
احتضنتِني وشددتي من قبضكِ عليّ ..
وأنا لا أملك سوى الإنقياد لجرعات الحنان المركزة التي افتقدها بفقدانكِ..
ما أبشعها من أيام وماأطوله من يوم ينقطع دون أن أجد فيه بعضاً مني ..
يقتصُ من كبريائي وثقتي الكثير ويتحول إلى شيء عليّ الاحتراز منه بشكل يمنع حدوث ما ليس في الحسبان ..
الصدمة القبيحة التي احتكت بي لتبكيني امتد تأثيرها إلى نهاية أسبوعي لأراه باكياً ..
الاهتزاز النفسيّ العنيف يشتت كل اهتماماتي ويلقيني في حيّز لا أطيقه ..
كل الأحداث هناك تحدث بعشوائية ذبابه ..
حتى تلك الفتاة التي اخفت مشاعرها ..
لا زلتُ أؤمن أنها كانت تكتفي بالجمود المبطن بالثورة العشوائية ..

"س"
التي اصبحت توازي خطواتي صباحاً حتى وصولي لمدخل الجامعة تغيّبت لمرتها الأولى الشعب الهوائية الملتهبة أبقتها طريحةً المنزل تجاهد الاختناقات المتكررة ..
وجودها اليومي معي وحديثها الدائم المصحوب باهتزازاتٍ رأسية للأسفل يحوّلني إلى منصتة بشكل مباشر أحببتُ كلماتها المترددة بشكل دائم والتي تقيّدُ كل جديد أحاول خلقه معها ..
آه ..
الصباح البارد الخالي من أيّ بوادر الدفء يكاد يذبحُ تفتق عواطفي الثائرة ..
فكل ما تحطّ عينيّ عليه يملك قدرةً على جعلي اغتص بشيء لا أحسه مهما تلمّسته ..
بسببه أخنقُ كل نفس لتسقط عبراتي في قعر قلبي البائس..

لا أحبني وأنا أكتئب :(

الاثنين، 29 نوفمبر 2010

ليتَ أنّي .......


بالأمس أبطلتُ محاولات الكتابة كلها فما بيدي يحجرني في زاوية لأرتشف حروفه بشهية مريض لا يجد لمأكولاته نكهة ..
الكثير ,الكثير كنتُ أرغب في قوله ..
لكن الآن لم يبقَ إلا القليل الذي يصعبُ قوله ..
أمممم ..
لابد أن أجري دراسة حول الإندلاق الشعوري المفاجئ أثناء الإستذكار ..
هروب ؟؟
أعتقد ذلك ..
لكن الأمس كان مختلفاً بدءاً بالإستيقاظ المتأخر الذي تغيبت بسببه عن إحدى المحاضرات
وإنتهاءاً باتصالكِ الموبوء الذي نقل عدوى الحزن والبكاء لي ..
هدوء قاتل حلّ بي ثم انهمار دمعي ورطوبة وجهية أثر البكاء ..
دققت أزرار هاتفي وكتبت : ملأ الله قلبك فرحاً يضاهي حبي لك ..
انتظرتُ دقيقةً بعدها ثم رن هاتفي برسالة تلاها اتصال آخر منك ..
"كيفك اللحين ؟"
تظاهرتي بحالتك التي تحسنت واعلم أنها كما هي بل وصلت إلى مرحلة اللاجدوى من أي حديث !!
اعتذرت من شكواكِ ..
ثم ختمتِ حديثك بـ ليتني أقدر أكتب !!
سأكتب عنكِ بل ساكتب عني انا عندما اكون أنتِ ..
سأكتب ولكن ليس هنا ..

الخميس، 25 نوفمبر 2010

أؤمن أن الفرصة التي أحلم بها ستأتي ..


فأيُّ فرصة تدفعني ياأبي لإغتنامها وأنا لم أرَ فيها مؤهلات تجعلني أقبل عليها مقتنعة ..
حديثك اليوم كان متسلسلاً كدليل فاضحٍ على إعدادك له مسبقاً..
تأملتك وتأملته وأنت قد أتقنت سرده ..
صدقني لا تجدي محاولات الإقناع إلا بقناعات أخرى لها القدرة على إقتلاع التي تسبقها ..
فقناعاتي لاتتفاعل مع معطايتك التي طرحتها للتو وترجو بها كلمة منيّ ..
كنتُ اعلم نهاية الحديث قبل البدء به وكنتُ أعلم أن التغابي في هذه الحالة أفضل ..
فثوبي الذي سألبس سيظل معلقاً ينتظرني لألتقطه ..
لملمتُ نهاية الحديث بإبتسامة بِرّ تجعل الذي دار بيننا أرقى من أن أستهين به ..

الاثنين، 22 نوفمبر 2010

فتشتُ عنك يانوم بين زوايا الحجرة ولم أجدك إلا متقطعة أوصالك ..



هذه المرة اصررتُ على اغلاق فمي عن كل الأدوية ..
أريد لشفاء ربي أن يكون بدون دواء سوى ما تقدمه أمي لي من الزنجبيل والعسل ..
صوتي انقلب إلى جهته المناقضة وأصبح كصوت مراهق بدأت تظهر عليه علامات الرجولة ..
كرهتُ الحديث بسبب الصوت الأجش الذي لم اعتد عليه ..
حلقي المتشعب بالجروح المؤلمة يجعلني أشرب الماء ببطء خشية أن ينفتق ..
حتى عضلاتي تتظاهر علي بإفقادي القدرة على شدها بالشكل المناسب ..
أن تكون خالياً من الأمراض فهذا من أكبر النعم التي لا تحسها إلا بعد فقدها ..
حكمةٌ ربانية اقتضت ان يمرض الإنسان بين فينة وفينة ليسترجع لذة المعافاة من كل بلاء ..
ليكفر الذنوب التي تتراكم على روحه دون أن يلتفت ..
ليعلم أن للنوم سطور كئيبةٌ لايقرأها إلا وهو طريح في مرقده من شدة الألم ..
فيطول الليل ويطول وتشعر انه لن ينقطع ..

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

أين ستكون سحابتي في يوم الغد ؟؟



أتراها تراكمات حزن دهنية التصقت بكل أفكاري التي تدفعني نحو الإبتهاج بشكل أكبر ..
لا أريد أن أرسم لنفسي شبكة مشاعر تسبب الحول لي كلما حاولت تتبع خط من خطوطها ..
اندماج كل الصور في ذهني يشكّل طبقة ضبابية فوق عينيّ فأعجز عن الإبصار بوضوح ..
منذ ثلاثة وأنا أتحسس أشيائي ولا أجدها..
أتحسسني ولا أجدني أنا السابقة بكل التفاصيل الدقيقة التي أحبها ..
شيء ما يبدأ في التحول إلى جهة لا أعلمها ..
أُرجع كل ما أستشعر إلى الحساسية المتقدة ..
ربما ..
ربما تكون حساسية لكل تحول ..

الخميس، 11 نوفمبر 2010

صراحةً وصدقاً .. تميتُ لو أشعر أنها قد دخلتْ ..
سرعةُ الأيام تدهشني ولا تدع لي متسعاً للإحساس بها .. الأمس كان مرصوصاً بأشياء لا اعرف كيف اتسع لها .. بركة لقائي بكِ ..أممممم ربما ..:) :) :) :) أمممم .. نادمة نادمة وندمي يتضخم بعد حديثي عن ذلك ..
سأقرر ألا أكرر الذي حدث بسببك .. لا أعرف كيف تتعقد كل الأحاديث بعد بدئنا بها .. ولا أعرف كيف تكرر هذا مرتين خلال شهر واحد .. غربة تأكل كل تقارب كان سينمو بيننا .. وحزن يتوقف عن إلحاحه كلما تذكرت نعم الله الأخرى..


:) أيتها الحديثة على هذه المدونة مها..

سعيدةٌ بمروركِ ..
وسعيدةٌ بسؤالك ذاك ..(ليه ما نزلّتِ جديد بالمدونة )
ومتفاجأةٌ بدموعك بعد ابتلاعكِ لحروفي ..
لم أكن أعلم أني أدس بها مركباً مسيلاً للدموع ..
كنتُ أظنها مني ولذلك تهمني وتؤثر بي ..

كوني بالقرب دوماً..


تذكروا :الله أكبر ..
الله أكبر ..
لا إله إلا الله

الله أكبر ..
الله أكبر ..
ولله الحمد ..
الله أكبر كبيرا ..
والحمدلله كثيرا ..
وسبحان الله بكرة وأصيلا..

الجمعة، 5 نوفمبر 2010

صباح الخير ..
صباح الطاعة ..
صباح لا يحلو إلا بذكر الله ..


البارحة قررتُ النوم باكراً ..
فقد أفقدَني اسبوعي الماضي كل أنواع الراحة ..
وفوضاه أمتدت لتعبث بما هو مرتبٌ داخلي ..
أصبحتُ (محتاسة) وكل دقيقة أحاول أستراقها لأجلس معي بهدوء تتكسر لتصبح أقل من نصف الدقيقة.. أعمال منزلية ..
بحوث .. كتيبات .. واجبات .. اختبارات كان آخرها الأمس ( الخميس الذي حرمتُ منه )
فكان الخميس أربعاءً ..وانقلبت موازيني مذ دخلتُ الجامعة ..
لا أعرف كيف أكتب الآن بهذا الوضوح الممل والقاطع لأساليب التعبير المتقنة ..
ربما افتقادي لذاتي والجلوس معها أفقدني أساليبي التعبيرية كلها ..
قراءات قليلة و ضياعات كثيرة ما بين الذهاب والعودة والنوم والعمل والإستذكار ..غبتُ عن كل عالم غير عالميّ "المنزل " و "الجامعة" ..
لا و ق ت لا وقت يكفي ..
وكل الأشياء من حولي تتأثر بالمرور السريع فلا تأخذ حقها مني كما يجب ..
اماه ..
طويلةٌ الأيام التي لم أرتمي فيها بأحضانك .. (مشتاقة لكِ)..

( ثقي أن كل نجاح بتحققينه تمنيته لك من قبل ما يتحقق ودعيت ربي يتممه )
كيف لي أن أحقق نجاحاً يغمرني فخراً دون أن تكوني بجانبي ..
كيف لي ان أحبط آمالكِ بي يا دنيتي كلّها ..
فكل محاولة للفشل تبوء بالفشل بعد ذكراكِ..
صدقيني أمي لأجلك فقط أحاول ألا أحزن ..ألا أشكو .. ألا أتألم لبعدك ..
لا ولن أنسى ..منكِ أبداً..
(الله يحقق لك كل امانيك )وآميني التي انطقها خلف كل دعوة وكل أمنية تلتصق بهذه الدعوة ..
بدونكِ لا عالما فَرٍحاً أتصوره ..
أنتِ الفرح بعالمي ..وأنتِ دافعي لأفرح لأبتهج ..لأكون ابنتك التي تفخرين بها ..
دائماً أردد خلف كل هباتك ِوعطاءاتك ومتاعبكِ لأجلي..((الله يعيني على برك )..
وأنت تردفينها بـ( مادام أنا موجودة لا تشيلين هم شئ )..
يشعرني حبكِ أحياناً بضاءلة برّي ..وبعجزي عن إعطاءكِ نزرا يسيراً يستحق الوقوف جانب حنانكِ الضخم الذي مهما حاولت مجاباته أفشل ..
(اللهم يسره لها إن كان خيراً لها )..
:) أحبكِ أكبر من عمر الأرض ..

الأحد، 31 أكتوبر 2010

في ذلك الوقت ..
جاذبية الحزن فاقت قدرتي على رفع شفتيّ للأعلى ..



لستُ أراك تستطيع !!
ففي ذلك الوقت
كل محاولاتنا لخلق وسط مبهج تنتكس لتتخلق الأجواء الكئيبة ..
غالباً ما أندم على حاوراتي المقطوعة برغبتي ..
أقطعها ..
لا أريد نهايةً لها يكفيها أن تبقى معلقةً دون ختم يمنع أن تتغير مستقبلاً ..
يفيكها أن تستأثر بالوقت الأقل من مجمل الحديث ..
لماذا ؟؟
لأنها تشدني لترفعي ثم تتراخى فأهوي ..
لأنها تستحوذ على كل لفتة وتمنع تكرارها ..
لأنها تئد كل كلمة أهم بنطقها وتهمّ بالتضخم بعد كل وأد ..
فيها أفقد هويتي وكلماتي وعالما كنت قد تصورته قبلها ..
فيها عنواني يبقى مجهولاً وغامضاً أعجز رفعه ليتضح ..
فيها أندم أني أبتدأت بها ..

الجمعة، 29 أكتوبر 2010

وبعد عامين ..
وداعاً ..


رغبتكِ الملحة بالرحيل .. قدّمت موعد رحلتكِ المؤجل ..
بداخلي امتنان لا تجدي معه الاتهامات الموجهة إليكِ من الجميع ..
استجمعتُ كل رحمة داخلي وعانقتها لألملم بها شتات مشاعري هذه الأيام ..
لا زلت أتذكر اليوم الذي اصطحبتكِ فيه للسوق ..
كيف كنتِ طفلة أجرها لأختار لها ملابسها التي ستعجز عن انتقاءها ..
( هذا هلو ؟ ولا هذا هلو ؟)
(أنا مافي معلوم أنتي معلوم)
وطبعاً القرار لأصبع يدي ..

أتيت وستذهبين دون أن أجد مبرراً لفعلتكِ التي تتكررين ..
الفم الذي يظل مفتوحاً حتى يتوقف من هو أمامك عن سرد تعليمات موجهة لك ..
حينهاألمُّ فمي لا إرادياً بإبتسامة ضيقة وكأني أتخيل هيئتي كيف ستكون وفمي يظل مفتوحاً ..
أوصلك الله لأهلك سالمة وعجل بمن ستحل مكانك ..

الجمعة، 22 أكتوبر 2010



قبل أن أكتب ألحت صورتك عليّ وكأنكِ تقفين أمامي ..
يراودني حنيني فأرتكي على شفا حفرة من ذكرياتنا وأهوي ..
انتفاخاتٌ توسع صدري حتى الإنفجار ..
وحزن يتمدد لأتمدد معه على ساحل الألم ..
أين أنت ؟ لا أريد لفقدك أن يكمل أطوار نموّه فلا أشعر به عندها ..
أتذكرين (اللهم صلي على محمد )التي نتسابق عليها عندما تضمر أحاديثنا بعد استهلاكها ..
كيف لي أن أفصل ماضيّ معك عن حاضري الفقير بك ..
(وش أهم صفاتي الشخصية ؟)
أتذكرين كيف أجبتْ ؟
الوفاء ثم الوفاء..حبك يبقى كما يتركه من تحبين بنفس الشغف بنفس الإتضاح ..

( تقربون لبعض؟)
والضحكة المتوافقة من أفواهنا ..
(لا ..ليه نتشابه ؟؟ لا بس أحسكم مرة مندمجين)

بينهن لا أجد مايضاهي وجودك معي ..
أنتِ التي تلحين بدعائك أن نبقى سوياً وإن لم نكن سوياً..
وكأني أرى الآن الإجابة تتجلى بصورتك التي تلح وكأنك معي..

السبت، 16 أكتوبر 2010

شكراً للأوساخ ..
وشكراً للإرتقاء الذي شعرته عندما حاولت وحاولت تقييم القصة وعجزت فاللامنطق الذي تتسلسل به قصص الأطفال والسرعة الخاطفة التي تقضي على أحداث كانت ستنمو تفسد عليّ كل انتقاد ..
يحاول التكون داخلي ..

لستُ طفلة لأقيّم إن كان عامل النظافة سيقذف حقاً بلعبوش المتسخ في الحاوية ..
لذلك لا داعي لمزيد من المنطق والمحاولة الجادة ..
هكذا كل شئ يحدث في مخيلتهم بسرعة البرق وينتهي بأسرع من أن نستطيع مجاراته بالتصديق ..





كيف سأجد قصصا تلائم الطفولة وتستحق أن تكون ملموسة أمام أعينهم على المسرح ؟؟

الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

تساقطت كل قواي الصغيرة فوقفت عارية من كل قوة تسندني ..
ولم تعد قدرتي على جمعها تفي بالغرض..
وكأني في معزل من كل شئ!!
وكأني لا أجيد نطق الحروف للتتبخر كل معالم الكلمات عند الخروج ..
صمت وصمت وصمت ..
وكدتُ أختفي بعد هذا الكم الهائل من الصمت المتقلب الأطوار ..
صمت مهذب فممل وأخيرا مُقْلق..
إلى أن انفجرتُ اليوم وأحدثتُ بإنفجاري طنينا داخلي أمتد إلى كل كائنات الطموح التي تسكنني فأزعجها ..
لستُ بحاجة إلى شئ أكبر من الطمأنينة المهاجرة إلى أرض غير أرضي ..
فقط طمأنينة تنغرس داخلي فترسلُ ترددات الأمل والثبات هذا ما أريد ..
الآن لاشئ سوى الطمأنينة أرتجيه..

الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010

هل سأرفع ستاري قريباً فتنطلق كل ذباباتي المزعجة والطنانة ؟؟



صدري مختنق وحبله الممدود للخارج عُقد عقدتين متتاليتين ..
جرعة التفاؤل الزائدة التي أخذتها أضرت بي أكثر من نفعها الموقوت بشئ معين ..
فأصبحتُ قلقة قلقة من كل حدث جديد سيحل ..
وقلقي المهتز يتجاوب مع ( قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّه) فيثبت ..
ولكن ثباته قليل جداً لا يبعث داخلي الطمئنينة المرتجاة ..
صمتي بدأ يزحف إلى ما لا أريد ليقضم طرف قلمي فتتشوه معه عباراتي وأعجز عن التعبير !!
كم من الأيام سأجمع لأصل إلى نقطة الفصل فتتضح المعالم وتسهل الرؤية ؟؟

"إلهي كن لي معينا فقد ضاقت عليّ"

الأحد، 19 سبتمبر 2010

بإبتسامتي استقبلتكِ..
وبإبتسامتي العريضة استقبلتكِ مرة أخرى بعد قرائتي للافتة..
جميلةٌ بدايتي معكِ وجميلةٌ طموحاتي التي سأهديكِ إياها...
كل هذا حصل وأنا التي ما اشغلني التفكير المقلق بالجامعة في يوم الجمعة..
(تصدقين عاد كأني أنا اللي بداوم مو أنتي)
هكذا رمى سلطان كلماته وختمها بعلامة تعجب استقرّت على مساحتي المحيطة بي ..
فرحةٌ أنا بما أنا فيه من حال ..
ولا يسعني إلا أن أتوجه لله بالشكر ..
حمداً لك ياربي على أم حنون أحاطتني بدعواتها حتى الغرق قبل أن أذهب للجامعة ..
حمداً لك ياربي على كل شئ أسعدني في هذه الأيام ..
حمداً كثيراً لك يارب ..
(كن إيجابياًوأعضاءه لم يجعلن يوماً كهذا ينقضي دون أثر )
بحق أعجبتني أرواح الطالبات اللاتي كان لهن السبق فأنهين السنة التحضيرية ..
عرضن تجربتهن بكل صدق وبكل بحماس نقلوه لنا عبر عباراتهم الراقية ..



المبنى الذكي والأبواب الملونة بحسب استخدام المكان كلها تصرخ بتقدم ملحوظ في القطاع التعليمي..
"قاعتي الأولى"1c06
حيث يوجد مقعدي الأول

أين هي؟ أين هي؟
وأخيراً وجدتها لابدأ منها استحقاقي لمسماي الجديد (طالبة جامعية)




الخميس، 16 سبتمبر 2010

الخلف واللاعودة..


وها أنا الآن
كعادتي دائماً أقلب عينيّ إلى جهة الخلف وأنظر لورائي الراحل ..

الاثنين، 13 سبتمبر 2010


أمسكتِ بيدي وأخذت تتأملين الساعة الذهبية التي تطوقها ..
(ماشاء الله وش زين هالساعة)
أرتاح لعفويتك وصراحتكِ التي لاتختار العبارات المنمقة إرضاءً لغرورها..
دائماً أتأملكِ وأستمع لكِ بانصات طالب ..
عشتِ من العمر الكثير ..
وكأني أنظر إلى أعوامكِ وأنت تتحدثين عن ماضيكِ..
عملاقة ,مليئة بما تمتلئ أحاديثكِ به ..
متفاءلة أنتِ في جميع حالاتك..
دموعك عندما نقبل عليك ..ذكرك لأيام والدتي معكم ..ودعواتكِ الهامسة بـ(الله يخليكم لأمكم) تقبضني بذكرى عجزتِ عن هجرها بلسانكِ لأستمتع أنا بكل اللحظات معك دون ارتباطها بما يضايقني ..ولا ألبث أن أرتخي بعد انقباضي حالما أراك تنشدين أبيات شعر لا علاقة لها بأي حدث لي في حياتي ..
الأهم أنك ابتعدتِ عن محيط ذكرياتي..
لأركز في الأستماع دون تشويش..
جدتي ..
لو اخبرتكِ أني أتمنى الإحتفاظ بأحاديثك المبهجة ونكاتكِ الجريئة ..
داخل صندوق ..
لو أخبرتك أني أتمنى استعارة برودك وسطحيتك أحياناً ..
لو أخبرتكِ أني استعين بفألكِ كثيراً..
أتسعدين ؟؟

الأحد، 12 سبتمبر 2010

نوبات النوم المفاجئة تتكاثر في جسدي ..
فلا يمتلئ بها حد الشبع بل ينادي بهل من مزيد ..
تدهور نظامي اليومي هو من أرداني إلى تلك الحالة ..

شعوري بالضياع حال الإستيقاظ يجعلني أتساءل !!
ألهذا الحد أصبح نومي عمقياً؟؟
ألهذا الحد أصبح يشدني لعالم الأحلام بشكل أكبر ليلقيني في قعر أحلامي مرة واحدة؟؟
راحة تنتشر في جسدي بعد هذا كله ..وفأل يحيط بي عندما أتلمس المكان وأعرفه بعد ضياعي المؤقت ..
منذ أشهر لم تتفضل تلك الحالة بالزيارة ولأول مرة أتمنى أن تعاودني حالتي هذه كل شهر ..
وكأني أولد من جديد!!
لتتسع الأفاق من حولي فأطلب من العلم المزيد ..
وكأني أبصر العالم من جديد لأركض خلف ماأريد ومالا أريد فقط لأرتوي ركضاً خلف كل ماأراه كالأطفال الجدد في هذا الكون ..
*احببت الإحتفاظ بصورتك ياصغير لأنها تغريني بالنوم أكثر*

السبت، 11 سبتمبر 2010

لستُ قادرة بالقدر الذي يرضيني !
ولست راضية بالقدر الذي يضغط على صدري بالطمئنينة!
لا أعرف بأي الأساليب أكتب دون إفتضاح ..ولا بأي العبارات أدوّن دون انكسار ..



لماذا أعود فارغة بعد ان كنتُ ممتلئة حد الفيضان ؟؟
ذرات الهواء من حولي تبخل علي بدخولها في صدري ليتسع ..
تأملاتي تزداد اتساعاً وصدري يزداد ضيقاً بها ..
هدوئي يزداد سكينة وروحي تزداد صخباً..

أرجوكِ لا تلتفتي إلي لتجعلي مني شاهداً على حدثٍ لم أكن فيه موجودةً بذهني!
لم أسمع غير همساتي لذاتي فكيف أكون قد سمعتُ غيرها..
"أنا لا أعرف "
الإهتزازات أمامي والإضطرابات من خلفي ..
ونقطة الوقوف التي أقع فيها قصيرة جداً وقاصرة جداً لأن تحتفظ بسلامي الذي أود نشره يميناً وشمالاً من حولها ..
لاشئ يستحق حقاً أقولها بكل صدق فأنتم بكل بلاهة أنكرتموها تجعلون مما لايستحق شيئاً أكبر بكثير من الأشياء التي تستحق !
أليس كذلك ؟؟

الخميس، 9 سبتمبر 2010


رمضان أرحلتَ عنّا ونحن متعلقون بأطرافك أشد التعلق ؟؟
أرحلتَ وأقبلت حلوى العيد من بعدك ؟؟


هوائي انكمش على نفسه وعيناي شخصت على طيفكَ الراحل !!
روحي بكت لأجلك بكت وأنا أجاهد نفسي بإبتسامة أرضي بها العيد الذي يستحق مني كل الفرح فهو عيد وليس للسنة غير عيدين ..أفليس لهما حق علي ؟؟
من الأمس وأنا أكرر ذات الكلمة عند كل فعل ..
هذه آخر ركعة في ليلة رمضان1431هـ هذه آخر مرة يرفع فيها المؤذن أذان العصر في رمضان ..
هذاآخر ,وهذه آخر, وانقضيتَ دون أن أشعر أني انتهيتُ من عد نهاياتك ..
مؤلمة هي النهايات والأشد منها ألماًالبداية التي لاتبقي للنهاية أي ذكرى !!
رمضان بكتك المآذن والطرقات بكتك التمرات التي أخذت الأفضلية بوجودك ..
بكتكَ كلها وأنا أبكي معها بكيناك ونحن نشيعك لنستقبل مولود العيد الذي سنهديه أفراحنا وبسماتنا لنعود وقد غسلنا الأدران وبدأنا من جديد لإنتظار رمضان جديد ..
اللهم تقبل أعمالنا في خير الشهور وأعده علينا وأنت راضٍ عنا
اللهم لاتجعل أيامنا تخلو ممن نحب
اللهم زدنا في الخيرات ولاتنقصنا
اللهم آمين

الأربعاء، 8 سبتمبر 2010


أيها القمر ..
أنثر حولي من فضتك..
فلونك واستدارتك ..
تشدني نحوك لأرفع بصري دون أن اخفضه ..
لا أجد وقتاً فارغاً لأملئه بأحاديثي الخاصة هنا ..
رمضان وفرحتي به وحزني لأجله وعيد يطلب مني النسيان لأعود فيه كطفلة ..
صدقني كلها تأخذني ولا تعيدني ..
تشدني ولا تقرِّبني كبنتٍ فضلى ..تفلتني ولا تعتقني ..
قمري..
القطة السوداء التي أراها في الشارع كلّما خرجت تثير فيّ خوفاً دفياً من كل حيوان يكتسي السواد ..
ألا تجدين مكاناً آخر غير الشارع الذي أمر به ألا تجدين وقتاً آخر يخالف وقتي ..؟؟
مرعبة أنتِ بنظراتكِ المُفصِّلة لكل حركة حولك ..
لم تُشعرْني القطط الملونة بالرعب يوماً..
ولكن سوادكِ فاحم..وعينيكِ تزدادان وضوحاً بين سوادكِ ..
لا عليكَ ا من القطة السوداءالتي حرمتني متعة المشاهدة ..
فأنا الآن أسترد عافيتي منها ومن سوادها..هي فقط نوبة كتابية وقعتْ على تلك القطة بعد أن أصبحتُ مهددةً بالكتابة في كل اللحظات الغارقة في الحركة دون الصوت ..
أتعلم أشعر وكأني في حلم ..
لالا لاتتسرع فأنا لم أكن حالمة ولم أكن ناقمة بل كنتُ بين خطين رسمتهما من قبل ..فلذلك أقول وكأني في حلم ..
قمري ..
رائعٌ أنتَ في أحوالك كلها مضيء أنت في شهرك كله ما عدا أياماً..
قلم تلمني على انطفائي الطبيعي نحو كل ذي روح ..
يكفيني أن أربت على جهاز الكمبيوتر الخاص بي ويكفيني أن أرى إضاءته وعالمه الذي أراه ولا ألمسه يكفيني أن أشعر بالملل من كل شئ لأعاود المسير بجد أكبر بفأل أضخم ..في هذه الأيام التي لا تتكرر مثلما لا تتكر ردود الأفعال تجاه كارثة غير معهودة ..
قمري ..
تأخذني نحو تلك الديار أقلامي ..فارسم بها طرقي العوجاء وامتهن بها القيادة..المسير يحتاج إلى أكثر من قلم وأنا أتعلق في جدار اللحظة لأنقش عليه خواطري وأفكاري ..
ألا ترى ذلك ..؟؟
ألا ترى هواني وضعفي أثناء سيري ..؟؟
أتنمى ألا تراه كما أراه أنا عارياً من كل ما يستر !!
فأنا لم أركض في طريق الخيرات كما تأملت قبل دخول الشهر ..ولم أكمل مااكملته في العام الماضي بيسر وسهولة ..
أصبحتُ استند على البركة أكثر من ذي قبل ..
فأرى عملي الصغير وادعوا له بالبركات التي تطغى على الكثرة المزجاة دون تعقّل لها ..
أرى بسمتي وأقول صدقة وكأني أقنع نفسي بيسيري هذا لئلا أقع في ألم الندم على دقائق وساعات انقضت دون تلاوة أو صلاة ..
اللهم أجعلني من المقبولين ولا تحرمني من عظيم فضلك ..
آمين

الخميس، 26 أغسطس 2010

أي ذكرى اندلقت عليّ بعد حديثكَ يا أخي عن يوم العيد ؟؟

وأي أفكار رأيتُ نموها معي منذ ذلك الحين ؟؟






ذهبتُ أثناء حديثك إلى تلك الأيام التي سقتنا بالنضج حتى الأرتواء ونحن ما زلنا نتبختر في طفولتنا ..
تذكرتُ حينها الحقيبة التي تعد من ضروياتي التي لا أكتملُ إلا بها ..
الحقيبة التي أملأها بالحلوى والأشياء المحببةإليّ ..
لم أكن أفضّل تجمع (بنات أعمامي وعماتي)حولي في يوم العيد ..
تجمعهم يوحي لي بأني أقف كدمية أو سلعة تعرض للزوار ..
أإلى هذا الحد يكون حضوري مميزاً لأني بلا أم تجلس مع أمهاتهم ..
لم أتجاوز السادسة حينها ..
وأنتَ بأعوامك الأربعة تلحقني كأم تجدُ أمانك بقربها..
أتذكرُ شعوري وكل شخص يمسك بيدي ليسألني عن أمي
كيف حال أمك يا (شاطرة) ؟؟
امعن النظر لأذكر أني أتيتُ بدونها يمغصني لساني فتتأخر الكلمات لفرط الخجل والخوف من مجتمع لم أعتد على الدخول فيه بلا أم ..
أمي بخير ..
قولي لها أن أم فلان تسأل عن أحوالك لا تنسي ذلك وإلا سأسألُها إذا رأيتها أأخبرتها عن سؤالي أم لا ..
حسناً أهزُ بها رأسي وخوفي ممن تقف أمامي يتنامى مع (وإلا) التي لم تشعرْأنها تهديد لمن هم في سني ..
كل الأشياء تصغر في نظري إلا حقيبتي المسروقة لحجة الفضول
تُأخذ مني وتُفتش بكل وقاحة ماذا تضعين في حقيبتكِ؟؟
أريد أن أعرف ألسؤالها فائدة وهي تمسكُ بحقيبتي وتنبش ما فيها ..
كانت تراني طفلة ولا يحقُ لها الشعور بالخصوصية ..
التي يتمتع بها الكبار دون غيرهم ..
يفيض غيظي ولا أسمح له أن يتجاوزني بفيضه ..
أُغلقُ عليه بمفتاح صمتي..
تسألني من اشتراها لكِ؟؟
أجيب بلا تعبيرات ..
ولكن لا جدوى ..
وهذا الفستان الذي ترتدين من أين اتيتِ به؟؟
من السوق ..
اعلمُ أنه من السوق ولكنّي أقصد من أي الأسواق ؟؟
لا اتذكر اسمه..وعلامات التعجب ترتسم على وجهي من المحضر الذي فُتح بلا جريمة ..
تعطيني الحقيبة وترحل لتتركني بفوضاها التي أحدثتها في حقيبتي..
وأسلوبها الفض واللااعتبار لوجودي..
تذكرتُ موقفي وأفكاري التي لا زلتُ أتمسكُ بأطرافها لترفرف فوق فكري..
لا تتجاوز الحدود التي يضعها الآخرون أمامك ..قف أمامها بكل احترام ..
حتى وإن كان واضع الحدود طفل ..
هذه الفكرة التي تنمو معي ومع كل مشهدٍ أراه أمامي وانتقدُ فاعله بفضوله الغير مقبول ..

أكملتَ حديثكَ المختصروخرجتَ دون أن تعلم إلى أي مدى سار بي ما قلته ..

الاثنين، 23 أغسطس 2010



أدولف هتلر ..
هتلر ..اسم أخذته من والدك الذي لم يحظ بوالد شرعي يحمل اسمه ..
فحمل اسم والدته تسعة وثلاثين عاماً ..
جئتَ إلى الحياة ووالدك قد انتقل إلى كنف اسم آخر أخذه من زوج امه ..(يا للسخرية أتحول الأسماء عندكم يتم بكل سهولة؟؟)
هتلر هذا هو الأسم الذي استقر نسبكم الضائع على أرضه ..
أطلتُ الحديث فيما لا يفيد ..
المهم..
" أطفال الحرية " اسم لرواية تتحدث عن وضع اليهود في عهدك كما قرأتُ عنها ..
دخلتَ أنت فيها ليزداد حماسي لها ..
وعلى الرغم من ذلك
لن أقرأها الآن ..
هذا هو قراري الأخير ..
سأختار لها الأيام التي تلي عيد الفطر المبارك ..
فأيامي الآن تزخر بالكثير غيرك ..

السبت، 21 أغسطس 2010


قمري ..
كم هي حياتي صماء ..
وكم هي روحي منهكة من الدق فوقها ..
وكم هي حسراتي جشعة ولا تكفيها الآهات التي تتردد عليّ..
ألا ترى أني أنسكب عند قدميها لاهثة لتعطيني تصريحاً بإجازة قصيرة من دورة الأحزان التي لاتجد غيري عاملاَ في مصنعها ..
ألا ترى أني أصبحتُ متخلخلة من كل النواحي التي توحي بثباتي سابقاً..
ألا ترى أني كلما صعدتُ لأرى هويت لما رأيت ..
عواطفي لا تنتهي من سرد تفاصيليها حتى أوقاتي أمتلأت بها ..
ونومي هجرني تواطؤاً معها ..
وأنا ضعتُ ما بين حبهما الوليد وجسدي المتهالك من متابعة المخاض الذي كان نتاجه حبهما ..

الأربعاء، 18 أغسطس 2010




نظراتُك ِالتي أخذت تتربص بآلتي ..
وجرأتكِ التي تنامت مع كل خطوةٍ خطيتها في سبيل قربي ..
ومن ثمّ طلبكِ المتوقع بسبب إشاراتكِ المسبقة..
(أرجوكِ ألتقطي لي صورة تجعلني جميلة )
ضحكتُ حينها ووعدتك بصورةٍ تجعلك جميلة أكثر وناعمة بشكل يجذب ..
أرهقتِني مع كل صورة ..
وجعلتِني أبدو كمغفلة وأنتِ تشترطين الحركة التي تريدنها ..
والوضعية التي تشتهين ..
وأخيراً هربتِ من بين يدي ..
لتركضي خلف أختك التي أغرتكِ بلعبتها ..
ركضتِ ونسيت كلَّ شئ حتى الصور الكثيرة التي تمنيّتِها ..
كم هي جميلة حياتكم يا معشر الأطفال تتعلقون بالحبال التي تتدلى أمامكم ثمّ تتركوها بكل سهولة أمام حبالٍ جديدة دون أكتراث للسابقة ..

الثلاثاء، 17 أغسطس 2010

أ أكون غير ذلك ؟

تنتزع مني رحمة هؤلاء الأطفال كل غضب وتهديني إطمئناناً أستحقه ..فالأيام الرتيبة والمشاعر الموحدة والموجهة إليّ بكل تلقائية تسلب مني قيمتي كإنسان ذي منفعة لا شئ يجدي فما أقوم به هو من أسوأالأعمال في أنظار الآخرين هو من أثرها قذارة ..انطويت على ذاتي لأيام ..هجرت متع الحياة لأشهر ..دفنت نفسي بين الأضرحة بإنعزالي مع ماضٍ صنع شخصيتي..استويت على كل طريق وتوقفت أرمق المباني الضخمة والمحلات الفخمة التي على ضفتيه .. المظاهر ولا شئ غيرها من معلومات ..أنا أعرف الأديم لكل مبنى وأجهل المحتوى ..تستهويني فكرة الحوار مع أحد الأشخاص..ولكن كيف ؟ كيف وهوائهم لا يحق لي كيف وهوائي الذي أتنفس منه مختلف ؟؟
كيف ويداي لاتستحق حتى الحركة أمام أنظارهم لأنها وبكل بساطة ملوثة بما طهّرَتْهُ من نجاساتهم لم يعد في حياتي ما يبهج ..لم يعد لقلبي نصيباً من الفرحة التي امتلأتُ بها في لحظة عابرة وبسبب من استصغرتُ قدرته على فعل ذلك ..الحياة من تروض جوارحنا.. هذا هو المبرر الوحيد الذي املكه في موقفي ذاك .. لم ولن يُطلَبَ مني أي تبرير ولكنه اشباع لذاتي بأهميتها ووجودها في المحيط ..
امسكتُ العصا وتوكأتُ عليها اجول ببصري في كل مكان حولي الأمهات ,الأباء ,الأطفال الكل يلهو بما قدِّرَ له من وسائل ..وأنا وحدي من يبحث عن فرحة فائضة يلتقطها بعصاه ويركلها لقلبه علّه ينتفض بالحياة بعدها ..لم أكن أُشعِلُ مصباحاً أمام كل أمنية لي اكتفيت بدسها بين ثنايا الضلوع ..اكتفيت بتربيتها في ظلام روحي ..
أأجدُ في محيطي نصيبي من الأفراح ؟؟ أأجدُ في جوفي ما هو صالح في أنظارهم المصوبة لكلماتي التي تتساقط بقحط ؟؟
لاا أعلم أقولها وكل ريبة في العالم تجتمع حول صدري المختنق بريبته .. لا شئ يستحق الإبتهاج من أجله لا شئ هنا يدعوني لتسجيل الذكريات العذبة ..كل ما حولي قذارة ..أُجبِرت على لملمتها لألملم بها شتات عائلتي ..
ابحرتُ بين همومي الفائضة على ملامحي لتُرَسِبَ انعقاد حاجبيّ وانحناء شفتي للأسفل بشكل شبه مستمر ..
وجدتُ لذاتي جزءاُ أهملته على حساب العائلة التي تعلق رجائها علي يديّ ..
أهملتُه حينما قضيتُ وقتي بين المهملات أدسُ فيها أوساخ الآخرين وقاذوراتهم .. الصندوق الأصفر سلب مني الكثير ..سلب سعادتي ..سلب مني هواءً نقياً استحق استنشاقه ..
الصندوق الأصفر سلبني ووضع مكاني جسداً مُهْمَلاً وعقلاً لا يلقى له اهتماماً ..
في دياري لا أجد إلا لبناً لا يستساغ للشاربين ولا آكل إلا طعاماً لايلذ للآكلين ..
أما غربتي فقد اشبعت معدتي واجاعت روحي لوجودها كروح تستحق الإلتفات ..
لم أكن أعلم أن ما سأواجهه يصعب على بشر مثلي يقدر الإنسانية ويعطيها حجماً هائلاً بحجم الأرض التي ورثها الأنسان دون تفرقة..
بدأت معاناتي منذ أن أعلنتُ وجودي بصرخة ترددت أصداءها في فضاء اتسع لكل شئ إلا أنا ..
معاناتي التي أخذت تتضخم مع كل عام يمضي دون تحقيق لأنجاز ..ودون مكان مهيأ لإنجازات أصلاً ..
الوضع هناك مزري والحياة هنا ذليلة ولا يدفعني لتحمل ذلها إلا ما أرسمه بهذا الذل في صدري ..
فأنا أرسم به كياني المحترم الذي أبى السرقة واستعاض عنها بالعمل الذي يلوث يديه بدلاً من بترها كعقوبة شرعية لمرتكب السرقة ..
ماذا عساي أقول وهذا الطفل الآن يمد يده إليّ بكل براءة وعطف لم يجد مستقره إلا على روحي الممزقة من قسوة الآخرين ..
أنا عامل النظافة ..
عامل النظافة الذي لايعرف هواء بلا رائحة ..
صغيري ..
لو أنّ أوجاع الدنيا كل ترحل الآن لن أستطيع ...
صدقني لن أستطيع استدراك السعادة المقبلة دون ذكرى مؤلمة غرزت خيوطها في نسيجي بكل اتقان ..
صغيري ..
عيناي ستشي بي فلا داعي لسرد كلمات لا تسمعها وإن سمعتها فلن تعيها لأنها بحروف ليست من حروف لغتك ..
ولا حتى بحروفٍ تلائم سنك التي لم تعلمك سوى الجري وراء ألعابك ومتعك ..
نداءاته المتكررة لي ويداه الممدودتان إليّ اخرجتني من غفوتي الحزينة التي بدأت أدخل فيها وتظهر عليّ علاماتها ..
أخذت الحلوى بتردد.. ملكتها وكأني ملكتُ بها فرحتي المشردة ووجودي المغفول عنه ..
أخذتها وتذكرتُ حينها طاغور وقوله :ذات يوم سأل الممكن المستحيل أين تقيم فأجاب في أحلام العاجز ..
تذكرتها ولكن لساني رقص بما يشابه جملته فقد أعياه الحديث عن همومي حتى صار يحوِّل كل شئ لصالح التعبير عن مشاعري ..
لساني نطق بـ سأل ممكني مستحيلي أين تقيم ؟؟ فأجاب في أحلام صاحب الياء ..
ودعتُ الطفل بإبتسامة وقطعة نقدية زهيدة لعملة الهند وطني الذي لم أظفر بالعيش فيه ..ولم أظفر بإهدائه مجداً كنت قد حلمتُ به ..
-تمت-

السبت، 7 أغسطس 2010


إلى متى وأنا أتهاوى في ذاكرة مشبعة بالكثير من التفاصيل التي لا تعني أكثر من دقتي في إلتقاطها ؟؟
إلى متى وأنا أهب نفسي الكثير ثم أعود لأسلب منها ما أعطيتها وما تملك ؟؟
قمري ..
لم أعد أملك لنفسي شيئاً أتميز به ولم أعد أجد في طريقتي ونمطي في الحياة ما يجلب التميز ..
أعتقد أني تجاوزت مرحلة الحلم بعدة سنتيمترات ابعدتني عن كل فكرة لي تستحق مني الحلم ..
ابتعدت عن كل ما علق بروحي ..لا لأني أتخلى عن كل ما يخصني بسهولة إن هو تخلى عني .. ولا لأني فاقدة لكل إحساس يجعلني آدمية ..
بل لأني أريد أن أكون كما كنت أتمنى دوماً واقفة بإعتدال دون إلتفات أو دعني أقول واقفة بكل ثقة تمنعي من الإلتفات إلى الخلف ما دمت امتلكت اليقين الذي يسيّرني على الصواب دائماً فما الداعي للإلتفات ..
أعلم أنك ستقول هراءٌ ما تقولين ولكن دعني على الأقل أدفع عن نفسي اليأس الذي لاصقني حد الإختناق..


منذ مدة قرأت ماأودعَتْه هديل في غرفتها الخلفية ..
أسلوبها وطريقتها في السرد مميزة ..
ولكن للأسف فقد آلمتني بعدما ابهرتني بكل سطر ذكرني بوفاتها ..
اللهم أغمرها برحمتك واجعل لها أجرا بعدد ما خطّت من حروف ..

السبت، 31 يوليو 2010


بعض الأحاديث تجلب الحزن دون مرورها به أصلاً ..
تنتشلك من غفلتك المؤقتة لتسحبك خلفها وتُظهِر الثوب الأسود تعطيك إياه ثم ترحل بهدوء من لم يحرك ساكناً..

لا أعرف فالله سبحانه وضعها في طريقٍ هو لي ولم يبعدها مهما حاولت أنا الإبتعاد عنها ..
أُجبَر وبشكل تلقائي على مجاراتها في أحاديثها وإلقاء بعض الجُميلات القصيرة التي تشي بأحداث عااادية مرت في حياتي اليومية ..
أفعلُ ذلك لئلا تشعر هي بإنعدام المشاعر تجاهها لم أكن يوماً هكذا مع أحدهم ..
أغبية لاتفهم كلماتي الصامتة معها؟ أم أنها تفهمهاو تتقن دور من لم يفهم شيئا من حديث يسمعه ..
توقعني دائماً في أحاديثٍ مع نفسي أصل بسببها إلى خليط من المشاعر يغلفها شعور الأثم بإحكام ..
الأثم لأني لا أصارحها برغبتي في ابتعادها عن محيط حياتي على الرغم من ظهورها القليل فيه أصلاً ..
لا يحتويني معها حب ولا بغض هكذا أكون مفرغة من أي شعورٍ لها ربما تناقضاتها التي تحملها بين يديها وتلقيها عليّ دفعة واحدة أو ربما الفراغ الذي أتشبع به حينما تملأ فراغأ بجانبي هو السبب في نفوري منها إلى هذا الحد

..
تكون بصورة المتدينة مرة وبصورة من لا تعرف ديناً ولا قيماً والكثيـر من الشخصيات التي لا أعرف كيف أُظهِرُها بالصورة التي ظهرت هي بها ..
بلا شخصية نعم هذا هو الأصح في التعبير ..
ربي أبعدها عن دربي وانتزع ما تبقى لها في ذاكرتي المتخمة بكل ما تصطدم به ..

الخميس، 29 يوليو 2010



غيركِ من البشر لا يملكون ما تملكين من قلبي وحدك من يصنع لحياتي مجرىً آخر ونظرة أخرى أنظر بها إلى محيطي..
عيناكِ ,قلبكِ الذي وهبتني ,لمساتكِ لخديّ ..
هي ما يجمّل حياتي هي ما يخلعني من حزني إذا لبستُه لأنجرف نحو آهاتي ..
وحدكِ من يهبني دون مقابل من يملكني لذة الشعور بالأهمية والوجود في الحياة ..
وحدك يا أمي لا حرمني الله منكِ..

الثلاثاء، 27 يوليو 2010

عبدالله أو"عبودي "كما نسميك ..
أحاديثك الصغيرة بصوتك الطفولي ..أسئلتك المبعثرة هنا وهناك حولي
قبلتك المباغتة لي ذاك اليوم والتي جعلتني سعيدة .. ابتسامتك التي تحفر بئرين في خديك.. أعوامك الستة..
شعورك المرهف الذي يجرك خلفه دائماً لتبكي من أتفه الأسباب ..
كلها الآن تستيقظ في ذاكرتي لتهبني ابتسامة كنت قد افتقدتها ..

الكلمات تصطفق في جمجمتي وتخاول الخروج ..أمنعها ولا أملك سببا مقنعا لإبقاءها داخلي ..
أكتفي بصنع ورقة خيالية وقلم هو الآخر من الخيال ..
أبدأ بالكتابة ثم أغفو قليلاً عن العالم ..
تتعلق فيني كل صورة التقطها عبورا وليس وقوفاً واهتماماً..
أتراخى قليلاً ويرتطم بي الواقع لأعود إلى حدَثي الذي كنتُ بطلته ..
أكمل دوري بصمت لئلا أشعر من حولي بضجيج هو داخلي ..
ياااه لم أكن أتصورُ أني سأصل إلى تلك المرحلة التي تجعلني أعلّقُ على الأحداث بفصحاي وكأني أقرأ رواية لحياتي بكل تفاصيليها ..
بقيت مذهولة إلى الآن بطريقتي الجديدة في التفكير ..هذه الطريقة التي تنمو بطريقة أذكى تشغلني بشئ عابر ثم تزحف على جزء جديد من مساحة تفكيري ..

الثلاثاء، 20 يوليو 2010



قمري ..
مكتئبة أنا ..مشتتة أنا ..مرهقة أنا ..
أعندك دواء لهذا كله ؟؟
أعندك عنوان طبيب ؟؟
استفحلت أمراضي تلك وأرقدتني في مرقدي ..
أشاهد ما يدور حولي بإنكسار العاجز ..
أتشعر بي ؟؟ أتفهم ما أعني ؟؟
فلقد توهمت قلة قدرتي في رصف العبارات المفهومة ..
توهمت لأن من حولي أوهموني بذلك بعد أن عجزوا عن إيجاد ردود مقنعة تُخطّئ ما أقول ..
اضطروا إلى القول أنت تهذين بغير المفهوم ..

رفيقتي ..
سأرمي إليكِ رسالتي وألتقفيهاحتى لا تهوي في أعماق النسيان الذي يجردنا من الماضي والذكريات ..
ألتقفيها وأحتضنيها فقد تكون الأخيرة في مسيرة الرسائل البيضاء الممتلئةبالرصاص ..
تفقديها كل حين ..أقرأي أحرفها كالأطفال المبتدئين..
استرجعي معها كل حرقة مررنا في طريقها ..
وكل دمعة أبت إلا الخروج من أعيننا دون غيرها من العيون ..
لا تجعليها مهانة كما ورقة جلبت الأخبار السيئة ..
بل عانقيها لأنها تحمل نبضات الحياة لحب سيدوم بإذن الله ..

عزيزتي ..
الإنسياق خلف آهاتكِ جلب لي آهاتاً هي أشد ألماًمن آهاتك ..
فالخلود يعني ثبات الشئ في مكانه وعدم تحوله إلى مكان آخر يفقده جزئاً غالياً
لم يكن يتخيل فقده ..
أما أنا فقد انسقت وفقدت ..

قمري ..
عناء السفر يملكك لذة الشعور بشوقك لأرض جعلتها ملكاً لك وهي ملك لله ..
نعم تتلذذ بعاطفتك الصادقة النابعة من حياة روحك لحياة ميتة ..
أقصد لجماد لايدرك ما تشعره تجاهه ..

الاثنين، 19 يوليو 2010


قمري منذ مدة وأنا أستتر عن أفكار تراودني ..
تدنو وأبتعد يقلقني قربها إلى هذا الحد وأتمنى لو أن لديّ الشجاعة الكافية لإبعادها أو تجاوز عتبة التفكير المقلق بها ..
قمري ليس التصديق نهاية الطريق بل اليقين هو من يعطي طابع النهاية في أي شئ..
فإذا كنت تملك اليقين بأمر بسيط فلن يستطيع أحد تغير نظرتك تجاهه ..
يقينك ياقمر ينهي كل المحاولات في تعديل درجة ميلانك لأي شئ..

السبت، 17 يوليو 2010

مني وإليّ ..

أفقد ما أريد ..فأعود لأقول ماذا أريد؟؟
أجاري هواي في تقلباته وأعلن أن أن القيادة له في هذا اليوم فقط دون غيره ..
سئ أن تسير خلفه ..
سئ أن تعيش ركضا خلف كل رغبة تظهر في وجهك..

أحديثي ممل إلى درجة تجعلكِ تصدين بإذنكِ لتخاطبيني بكلمات أبعد عن مدار حديثنا ..
بالفعل أجدها -كلماتكِ- تنتمي لأقليم تندري هو للبرودة عنوان ..
كلماتك الجليدية تقذفين بها في ميدان سطعت على أديمه الشمس حتى وهبته من حرارتها الكثير ..
أرجوكِ خبريني عن فعلك ذاك أتقصدين به......أم أنه لا يعني إلا برود اعتراك تجاهي ؟؟

قمري ..
الإستسلام ..
لا أعلم له وصفاً يشبع رغبتي بوصفه ..
ولا أعلم له اسما أسوأ من اسمه الذي هو عليه ..

الخميس، 15 يوليو 2010


قمري ..
المتعة تكون متعة بكل المقاييس..
إذا نسيت خلالها كل أوجاعك ,كل ذكرى تخيم على قلبك لتحرسه من الفرح ..
إذا نسيت كل ذلك تكون قد شعرت بالمتعة ..

قمري..
لم أعد أشعر بالرغبة لأي شئ ..
فقدت الرغبة بأمنيتي فقدتها فكانت حلما جميلاً أستمتع بسرده بعد اليقظة ..
يجئ دون رغبة مني بذلك ..
كل ما أفعله هو أن أسلم رأسي لأحضان الوسادة وتتكفل هي بترتيب ما تبعثر داخل رأسي الصغير بالنسبة لها ..
نعم كانت تحب تلك الأمنية ..وسادتي لم تحب أحداً مثلها ..
فهي تضع أجزائها في المقدمة عند عينيّ..
تداهمني بها عندما أفتح الستار عنهما ..

لكِ مني التحية .. أرسلها ولا أعتقد أنك ستعلمين بها
.. فيكفيني أن تكون خرجت مني دون تصنع
عزيزتي
..منذ أيام وأنا أتوسد الآمال ولا نية لي بالنوم الهادئ الذي يقرّ روحي على أجمل ما في السماء..
عزيزتي
لاحاجة في أرواح لاتهب لنا من الحياة الكثير وجودها يثقل الجسد ويسلب منه أروع ما يكون الكثير الكثير يا عزيزتي لا ييجلبون سوى ضيق الأفق الذي نبصر يسيؤن ويسلب منهم الغرور كل ما يدل على نتانة ماقاموا به ..
عزيزتي لكِ مني القبل ..

الأربعاء، 14 يوليو 2010

قمري ..
بدأت أفقد كل ما يجمل تلك الذكرى ..
بدأت أتهاوى مع كل خاطرة بشعة تحاول سرقة الفرحة مني ..
لست كما تظنين هكذا وكأنها ترمي في وجهي مفتاحا لأبواب لم أكن لأطرقها يوما قبل هذه الكلمة ..
حالة جنونية تجعلني أكرهني في ذلك التصرف
..أكانت الأخطاء مباحة في تلك اللحظة أم أنها فوضى أصابت عقلي فلم يعد يعرف التفريق بين
ماهو صائب وما هو خاطئ
سأبدل ما كا ن مني قبيحا
..هكذا أرمي بالوعود لأعود وقد حملت ما لا أطيق
قمري ..
أسترق من لحظات الماضي مشاعري التائهة وأسئلتي المشردة بطوعي لكي أمتع نفسي بما تبقى لي من إبتسامة مصطنعة أحاول بها ستر ما اختبأ..

الأحد، 11 يوليو 2010

قمري ..
الرياح ..هبت من جديد هبت لتحرك ساكني ..
تهاوت آمالي وخبت شعلة الإصرار ..
لا أعرف ياقمر أكانت آمالي لاتستحق مني كل هذا القلق .؟؟
أعاني بالفعل أعاني ..أتألم وأتمزق كل حين ..
تتناثر عواطفي فلا أشعر بإحداها..
فقد تفرقت وليس للفرقة عنوان ..
آهاتي تتطاير من كل صوب في جسدي.. لا أحد يسمعها أويحسها وكأني أرسلها بموجات تحت سمعية .. لاأحد يلتفت ليجود بنظرة ..
أشفافة أنا لهذه الدرجة أم أني لا أستحق مجرد نظرة ..النظرة التي كانت أقوى من كلام يقال..

قمري ..
هكذا تهطل أمطاري فجأة ..دون سابق إنذار ..
حساسيتي المفرطة تجاه الأمور هي السبب ..
كانت القسوة إحدى الأمنيات التي وضعتها داخل صندوق الأماني المخبأ داخل صدري..
ولكن ما جدوى الأماني دون تحققها ؟؟!!
إننا لا نعرف ما سيكون عليه المستقبل من حال ..
ولا نعلم أن مانمر به في الحاضر هو سبب الآمنا في المستقبل ..
فما اوجاعنا الآن إلا لأحداث حدثت في الماضي ..
لمت نفسي ووبختها على ما باحت به في تلك اللحظة..
فالبوح أحيانا يطيل سلاسل الألم..
ألقيت بين جنبات الأرض أمنية..
وسقيتها بفيض الدموع ..
وأرسلت بين إشراقة الشمس وغروبها لحنا ..
يذيب لدفئه القلب الساكن بين الضلوع ..
قمري..
الإنبهار بنفسك يجعلك تشعر بغربة نمت بينك وبينها ..فلو كنت متحدا بها معتقدا صدقها لما انبهرت واستعجبت من فعل قامت به لأجلك ..

الثلاثاء، 6 يوليو 2010

قمري ..
هناك لم يعد لي رغبة في العيش اكتفيت بعالمي الذي نسجته من فكري الخاص بي ..
هناك لا أجد رغبة في الحديث أو التبرير لأفعال ارتكبتها أو أنوي ارتكابها ..
لأن الصمت ياقمر هو أنسب الحلول في التعامل مع هذه الفئة .. ..
قمري سامحني فأنا أفلت كل شئ يتعلق بي في الماضي ..
رميته بلا رجعه
تقول:
..
أتراكِ ستكونين مخلصة بعد ذلك ؟؟ بالطبع ..ياقمري ..إن الإخلاص لا يكون لضارّ ..
لذلك لست ناكرة بفعلي ذاك ..

الجمعة، 2 يوليو 2010

قمري ..
كنتُ أغرب مما توقعت ..كنتُ أقسى مما طلبت ..
ففي يومي هذا وقفت حائرة ..وقفت ألتمس شعورا متفائلا يدلني على فعل يناسب حالي ..فالإبتسامة التي غلّفتُ بها ملامحي سلكت بي إلى إتجاه آخر ..إلى إتجاه أسترجع معه كل ذكرى صنعتها الممرات اليومية في ذااك المكان ..

الأربعاء، 30 يونيو 2010

وبعد الوقوف الطويل لم أتوقع أن أجلس بهذه الطريقة .. بطريقة تجلب الرحمة لي..

الخميس، 17 يونيو 2010

أيها القمر ..
نورك خافت هذه الأيام ما عادت له القدرة على إضاءة الطريق للقاءنا .. مابالك ؟ أخبرني أترى حماسك للقائي قد خمد..