الاثنين، 22 نوفمبر 2010

فتشتُ عنك يانوم بين زوايا الحجرة ولم أجدك إلا متقطعة أوصالك ..



هذه المرة اصررتُ على اغلاق فمي عن كل الأدوية ..
أريد لشفاء ربي أن يكون بدون دواء سوى ما تقدمه أمي لي من الزنجبيل والعسل ..
صوتي انقلب إلى جهته المناقضة وأصبح كصوت مراهق بدأت تظهر عليه علامات الرجولة ..
كرهتُ الحديث بسبب الصوت الأجش الذي لم اعتد عليه ..
حلقي المتشعب بالجروح المؤلمة يجعلني أشرب الماء ببطء خشية أن ينفتق ..
حتى عضلاتي تتظاهر علي بإفقادي القدرة على شدها بالشكل المناسب ..
أن تكون خالياً من الأمراض فهذا من أكبر النعم التي لا تحسها إلا بعد فقدها ..
حكمةٌ ربانية اقتضت ان يمرض الإنسان بين فينة وفينة ليسترجع لذة المعافاة من كل بلاء ..
ليكفر الذنوب التي تتراكم على روحه دون أن يلتفت ..
ليعلم أن للنوم سطور كئيبةٌ لايقرأها إلا وهو طريح في مرقده من شدة الألم ..
فيطول الليل ويطول وتشعر انه لن ينقطع ..

ليست هناك تعليقات: