الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

تساقطت كل قواي الصغيرة فوقفت عارية من كل قوة تسندني ..
ولم تعد قدرتي على جمعها تفي بالغرض..
وكأني في معزل من كل شئ!!
وكأني لا أجيد نطق الحروف للتتبخر كل معالم الكلمات عند الخروج ..
صمت وصمت وصمت ..
وكدتُ أختفي بعد هذا الكم الهائل من الصمت المتقلب الأطوار ..
صمت مهذب فممل وأخيرا مُقْلق..
إلى أن انفجرتُ اليوم وأحدثتُ بإنفجاري طنينا داخلي أمتد إلى كل كائنات الطموح التي تسكنني فأزعجها ..
لستُ بحاجة إلى شئ أكبر من الطمأنينة المهاجرة إلى أرض غير أرضي ..
فقط طمأنينة تنغرس داخلي فترسلُ ترددات الأمل والثبات هذا ما أريد ..
الآن لاشئ سوى الطمأنينة أرتجيه..

الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010

هل سأرفع ستاري قريباً فتنطلق كل ذباباتي المزعجة والطنانة ؟؟



صدري مختنق وحبله الممدود للخارج عُقد عقدتين متتاليتين ..
جرعة التفاؤل الزائدة التي أخذتها أضرت بي أكثر من نفعها الموقوت بشئ معين ..
فأصبحتُ قلقة قلقة من كل حدث جديد سيحل ..
وقلقي المهتز يتجاوب مع ( قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّه) فيثبت ..
ولكن ثباته قليل جداً لا يبعث داخلي الطمئنينة المرتجاة ..
صمتي بدأ يزحف إلى ما لا أريد ليقضم طرف قلمي فتتشوه معه عباراتي وأعجز عن التعبير !!
كم من الأيام سأجمع لأصل إلى نقطة الفصل فتتضح المعالم وتسهل الرؤية ؟؟

"إلهي كن لي معينا فقد ضاقت عليّ"

الأحد، 19 سبتمبر 2010

بإبتسامتي استقبلتكِ..
وبإبتسامتي العريضة استقبلتكِ مرة أخرى بعد قرائتي للافتة..
جميلةٌ بدايتي معكِ وجميلةٌ طموحاتي التي سأهديكِ إياها...
كل هذا حصل وأنا التي ما اشغلني التفكير المقلق بالجامعة في يوم الجمعة..
(تصدقين عاد كأني أنا اللي بداوم مو أنتي)
هكذا رمى سلطان كلماته وختمها بعلامة تعجب استقرّت على مساحتي المحيطة بي ..
فرحةٌ أنا بما أنا فيه من حال ..
ولا يسعني إلا أن أتوجه لله بالشكر ..
حمداً لك ياربي على أم حنون أحاطتني بدعواتها حتى الغرق قبل أن أذهب للجامعة ..
حمداً لك ياربي على كل شئ أسعدني في هذه الأيام ..
حمداً كثيراً لك يارب ..
(كن إيجابياًوأعضاءه لم يجعلن يوماً كهذا ينقضي دون أثر )
بحق أعجبتني أرواح الطالبات اللاتي كان لهن السبق فأنهين السنة التحضيرية ..
عرضن تجربتهن بكل صدق وبكل بحماس نقلوه لنا عبر عباراتهم الراقية ..



المبنى الذكي والأبواب الملونة بحسب استخدام المكان كلها تصرخ بتقدم ملحوظ في القطاع التعليمي..
"قاعتي الأولى"1c06
حيث يوجد مقعدي الأول

أين هي؟ أين هي؟
وأخيراً وجدتها لابدأ منها استحقاقي لمسماي الجديد (طالبة جامعية)




الخميس، 16 سبتمبر 2010

الخلف واللاعودة..


وها أنا الآن
كعادتي دائماً أقلب عينيّ إلى جهة الخلف وأنظر لورائي الراحل ..

الاثنين، 13 سبتمبر 2010


أمسكتِ بيدي وأخذت تتأملين الساعة الذهبية التي تطوقها ..
(ماشاء الله وش زين هالساعة)
أرتاح لعفويتك وصراحتكِ التي لاتختار العبارات المنمقة إرضاءً لغرورها..
دائماً أتأملكِ وأستمع لكِ بانصات طالب ..
عشتِ من العمر الكثير ..
وكأني أنظر إلى أعوامكِ وأنت تتحدثين عن ماضيكِ..
عملاقة ,مليئة بما تمتلئ أحاديثكِ به ..
متفاءلة أنتِ في جميع حالاتك..
دموعك عندما نقبل عليك ..ذكرك لأيام والدتي معكم ..ودعواتكِ الهامسة بـ(الله يخليكم لأمكم) تقبضني بذكرى عجزتِ عن هجرها بلسانكِ لأستمتع أنا بكل اللحظات معك دون ارتباطها بما يضايقني ..ولا ألبث أن أرتخي بعد انقباضي حالما أراك تنشدين أبيات شعر لا علاقة لها بأي حدث لي في حياتي ..
الأهم أنك ابتعدتِ عن محيط ذكرياتي..
لأركز في الأستماع دون تشويش..
جدتي ..
لو اخبرتكِ أني أتمنى الإحتفاظ بأحاديثك المبهجة ونكاتكِ الجريئة ..
داخل صندوق ..
لو أخبرتك أني أتمنى استعارة برودك وسطحيتك أحياناً ..
لو أخبرتكِ أني استعين بفألكِ كثيراً..
أتسعدين ؟؟

الأحد، 12 سبتمبر 2010

نوبات النوم المفاجئة تتكاثر في جسدي ..
فلا يمتلئ بها حد الشبع بل ينادي بهل من مزيد ..
تدهور نظامي اليومي هو من أرداني إلى تلك الحالة ..

شعوري بالضياع حال الإستيقاظ يجعلني أتساءل !!
ألهذا الحد أصبح نومي عمقياً؟؟
ألهذا الحد أصبح يشدني لعالم الأحلام بشكل أكبر ليلقيني في قعر أحلامي مرة واحدة؟؟
راحة تنتشر في جسدي بعد هذا كله ..وفأل يحيط بي عندما أتلمس المكان وأعرفه بعد ضياعي المؤقت ..
منذ أشهر لم تتفضل تلك الحالة بالزيارة ولأول مرة أتمنى أن تعاودني حالتي هذه كل شهر ..
وكأني أولد من جديد!!
لتتسع الأفاق من حولي فأطلب من العلم المزيد ..
وكأني أبصر العالم من جديد لأركض خلف ماأريد ومالا أريد فقط لأرتوي ركضاً خلف كل ماأراه كالأطفال الجدد في هذا الكون ..
*احببت الإحتفاظ بصورتك ياصغير لأنها تغريني بالنوم أكثر*

السبت، 11 سبتمبر 2010

لستُ قادرة بالقدر الذي يرضيني !
ولست راضية بالقدر الذي يضغط على صدري بالطمئنينة!
لا أعرف بأي الأساليب أكتب دون إفتضاح ..ولا بأي العبارات أدوّن دون انكسار ..



لماذا أعود فارغة بعد ان كنتُ ممتلئة حد الفيضان ؟؟
ذرات الهواء من حولي تبخل علي بدخولها في صدري ليتسع ..
تأملاتي تزداد اتساعاً وصدري يزداد ضيقاً بها ..
هدوئي يزداد سكينة وروحي تزداد صخباً..

أرجوكِ لا تلتفتي إلي لتجعلي مني شاهداً على حدثٍ لم أكن فيه موجودةً بذهني!
لم أسمع غير همساتي لذاتي فكيف أكون قد سمعتُ غيرها..
"أنا لا أعرف "
الإهتزازات أمامي والإضطرابات من خلفي ..
ونقطة الوقوف التي أقع فيها قصيرة جداً وقاصرة جداً لأن تحتفظ بسلامي الذي أود نشره يميناً وشمالاً من حولها ..
لاشئ يستحق حقاً أقولها بكل صدق فأنتم بكل بلاهة أنكرتموها تجعلون مما لايستحق شيئاً أكبر بكثير من الأشياء التي تستحق !
أليس كذلك ؟؟

الخميس، 9 سبتمبر 2010


رمضان أرحلتَ عنّا ونحن متعلقون بأطرافك أشد التعلق ؟؟
أرحلتَ وأقبلت حلوى العيد من بعدك ؟؟


هوائي انكمش على نفسه وعيناي شخصت على طيفكَ الراحل !!
روحي بكت لأجلك بكت وأنا أجاهد نفسي بإبتسامة أرضي بها العيد الذي يستحق مني كل الفرح فهو عيد وليس للسنة غير عيدين ..أفليس لهما حق علي ؟؟
من الأمس وأنا أكرر ذات الكلمة عند كل فعل ..
هذه آخر ركعة في ليلة رمضان1431هـ هذه آخر مرة يرفع فيها المؤذن أذان العصر في رمضان ..
هذاآخر ,وهذه آخر, وانقضيتَ دون أن أشعر أني انتهيتُ من عد نهاياتك ..
مؤلمة هي النهايات والأشد منها ألماًالبداية التي لاتبقي للنهاية أي ذكرى !!
رمضان بكتك المآذن والطرقات بكتك التمرات التي أخذت الأفضلية بوجودك ..
بكتكَ كلها وأنا أبكي معها بكيناك ونحن نشيعك لنستقبل مولود العيد الذي سنهديه أفراحنا وبسماتنا لنعود وقد غسلنا الأدران وبدأنا من جديد لإنتظار رمضان جديد ..
اللهم تقبل أعمالنا في خير الشهور وأعده علينا وأنت راضٍ عنا
اللهم لاتجعل أيامنا تخلو ممن نحب
اللهم زدنا في الخيرات ولاتنقصنا
اللهم آمين

الأربعاء، 8 سبتمبر 2010


أيها القمر ..
أنثر حولي من فضتك..
فلونك واستدارتك ..
تشدني نحوك لأرفع بصري دون أن اخفضه ..
لا أجد وقتاً فارغاً لأملئه بأحاديثي الخاصة هنا ..
رمضان وفرحتي به وحزني لأجله وعيد يطلب مني النسيان لأعود فيه كطفلة ..
صدقني كلها تأخذني ولا تعيدني ..
تشدني ولا تقرِّبني كبنتٍ فضلى ..تفلتني ولا تعتقني ..
قمري..
القطة السوداء التي أراها في الشارع كلّما خرجت تثير فيّ خوفاً دفياً من كل حيوان يكتسي السواد ..
ألا تجدين مكاناً آخر غير الشارع الذي أمر به ألا تجدين وقتاً آخر يخالف وقتي ..؟؟
مرعبة أنتِ بنظراتكِ المُفصِّلة لكل حركة حولك ..
لم تُشعرْني القطط الملونة بالرعب يوماً..
ولكن سوادكِ فاحم..وعينيكِ تزدادان وضوحاً بين سوادكِ ..
لا عليكَ ا من القطة السوداءالتي حرمتني متعة المشاهدة ..
فأنا الآن أسترد عافيتي منها ومن سوادها..هي فقط نوبة كتابية وقعتْ على تلك القطة بعد أن أصبحتُ مهددةً بالكتابة في كل اللحظات الغارقة في الحركة دون الصوت ..
أتعلم أشعر وكأني في حلم ..
لالا لاتتسرع فأنا لم أكن حالمة ولم أكن ناقمة بل كنتُ بين خطين رسمتهما من قبل ..فلذلك أقول وكأني في حلم ..
قمري ..
رائعٌ أنتَ في أحوالك كلها مضيء أنت في شهرك كله ما عدا أياماً..
قلم تلمني على انطفائي الطبيعي نحو كل ذي روح ..
يكفيني أن أربت على جهاز الكمبيوتر الخاص بي ويكفيني أن أرى إضاءته وعالمه الذي أراه ولا ألمسه يكفيني أن أشعر بالملل من كل شئ لأعاود المسير بجد أكبر بفأل أضخم ..في هذه الأيام التي لا تتكرر مثلما لا تتكر ردود الأفعال تجاه كارثة غير معهودة ..
قمري ..
تأخذني نحو تلك الديار أقلامي ..فارسم بها طرقي العوجاء وامتهن بها القيادة..المسير يحتاج إلى أكثر من قلم وأنا أتعلق في جدار اللحظة لأنقش عليه خواطري وأفكاري ..
ألا ترى ذلك ..؟؟
ألا ترى هواني وضعفي أثناء سيري ..؟؟
أتنمى ألا تراه كما أراه أنا عارياً من كل ما يستر !!
فأنا لم أركض في طريق الخيرات كما تأملت قبل دخول الشهر ..ولم أكمل مااكملته في العام الماضي بيسر وسهولة ..
أصبحتُ استند على البركة أكثر من ذي قبل ..
فأرى عملي الصغير وادعوا له بالبركات التي تطغى على الكثرة المزجاة دون تعقّل لها ..
أرى بسمتي وأقول صدقة وكأني أقنع نفسي بيسيري هذا لئلا أقع في ألم الندم على دقائق وساعات انقضت دون تلاوة أو صلاة ..
اللهم أجعلني من المقبولين ولا تحرمني من عظيم فضلك ..
آمين