الأحد، 19 سبتمبر 2010

بإبتسامتي استقبلتكِ..
وبإبتسامتي العريضة استقبلتكِ مرة أخرى بعد قرائتي للافتة..
جميلةٌ بدايتي معكِ وجميلةٌ طموحاتي التي سأهديكِ إياها...
كل هذا حصل وأنا التي ما اشغلني التفكير المقلق بالجامعة في يوم الجمعة..
(تصدقين عاد كأني أنا اللي بداوم مو أنتي)
هكذا رمى سلطان كلماته وختمها بعلامة تعجب استقرّت على مساحتي المحيطة بي ..
فرحةٌ أنا بما أنا فيه من حال ..
ولا يسعني إلا أن أتوجه لله بالشكر ..
حمداً لك ياربي على أم حنون أحاطتني بدعواتها حتى الغرق قبل أن أذهب للجامعة ..
حمداً لك ياربي على كل شئ أسعدني في هذه الأيام ..
حمداً كثيراً لك يارب ..
(كن إيجابياًوأعضاءه لم يجعلن يوماً كهذا ينقضي دون أثر )
بحق أعجبتني أرواح الطالبات اللاتي كان لهن السبق فأنهين السنة التحضيرية ..
عرضن تجربتهن بكل صدق وبكل بحماس نقلوه لنا عبر عباراتهم الراقية ..



المبنى الذكي والأبواب الملونة بحسب استخدام المكان كلها تصرخ بتقدم ملحوظ في القطاع التعليمي..
"قاعتي الأولى"1c06
حيث يوجد مقعدي الأول

أين هي؟ أين هي؟
وأخيراً وجدتها لابدأ منها استحقاقي لمسماي الجديد (طالبة جامعية)




ليست هناك تعليقات: