نظراتُك ِالتي أخذت تتربص بآلتي ..
وجرأتكِ التي تنامت مع كل خطوةٍ خطيتها في سبيل قربي ..
ومن ثمّ طلبكِ المتوقع بسبب إشاراتكِ المسبقة..
(أرجوكِ ألتقطي لي صورة تجعلني جميلة )
ضحكتُ حينها ووعدتك بصورةٍ تجعلك جميلة أكثر وناعمة بشكل يجذب ..
أرهقتِني مع كل صورة ..
وجعلتِني أبدو كمغفلة وأنتِ تشترطين الحركة التي تريدنها ..
والوضعية التي تشتهين ..
وأخيراً هربتِ من بين يدي ..
لتركضي خلف أختك التي أغرتكِ بلعبتها ..
ركضتِ ونسيت كلَّ شئ حتى الصور الكثيرة التي تمنيّتِها ..
كم هي جميلة حياتكم يا معشر الأطفال تتعلقون بالحبال التي تتدلى أمامكم ثمّ تتركوها بكل سهولة أمام حبالٍ جديدة دون أكتراث للسابقة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق