السبت، 16 أكتوبر 2010

شكراً للأوساخ ..
وشكراً للإرتقاء الذي شعرته عندما حاولت وحاولت تقييم القصة وعجزت فاللامنطق الذي تتسلسل به قصص الأطفال والسرعة الخاطفة التي تقضي على أحداث كانت ستنمو تفسد عليّ كل انتقاد ..
يحاول التكون داخلي ..

لستُ طفلة لأقيّم إن كان عامل النظافة سيقذف حقاً بلعبوش المتسخ في الحاوية ..
لذلك لا داعي لمزيد من المنطق والمحاولة الجادة ..
هكذا كل شئ يحدث في مخيلتهم بسرعة البرق وينتهي بأسرع من أن نستطيع مجاراته بالتصديق ..





كيف سأجد قصصا تلائم الطفولة وتستحق أن تكون ملموسة أمام أعينهم على المسرح ؟؟

ليست هناك تعليقات: