السبت، 31 يوليو 2010


بعض الأحاديث تجلب الحزن دون مرورها به أصلاً ..
تنتشلك من غفلتك المؤقتة لتسحبك خلفها وتُظهِر الثوب الأسود تعطيك إياه ثم ترحل بهدوء من لم يحرك ساكناً..

لا أعرف فالله سبحانه وضعها في طريقٍ هو لي ولم يبعدها مهما حاولت أنا الإبتعاد عنها ..
أُجبَر وبشكل تلقائي على مجاراتها في أحاديثها وإلقاء بعض الجُميلات القصيرة التي تشي بأحداث عااادية مرت في حياتي اليومية ..
أفعلُ ذلك لئلا تشعر هي بإنعدام المشاعر تجاهها لم أكن يوماً هكذا مع أحدهم ..
أغبية لاتفهم كلماتي الصامتة معها؟ أم أنها تفهمهاو تتقن دور من لم يفهم شيئا من حديث يسمعه ..
توقعني دائماً في أحاديثٍ مع نفسي أصل بسببها إلى خليط من المشاعر يغلفها شعور الأثم بإحكام ..
الأثم لأني لا أصارحها برغبتي في ابتعادها عن محيط حياتي على الرغم من ظهورها القليل فيه أصلاً ..
لا يحتويني معها حب ولا بغض هكذا أكون مفرغة من أي شعورٍ لها ربما تناقضاتها التي تحملها بين يديها وتلقيها عليّ دفعة واحدة أو ربما الفراغ الذي أتشبع به حينما تملأ فراغأ بجانبي هو السبب في نفوري منها إلى هذا الحد

..
تكون بصورة المتدينة مرة وبصورة من لا تعرف ديناً ولا قيماً والكثيـر من الشخصيات التي لا أعرف كيف أُظهِرُها بالصورة التي ظهرت هي بها ..
بلا شخصية نعم هذا هو الأصح في التعبير ..
ربي أبعدها عن دربي وانتزع ما تبقى لها في ذاكرتي المتخمة بكل ما تصطدم به ..

الخميس، 29 يوليو 2010



غيركِ من البشر لا يملكون ما تملكين من قلبي وحدك من يصنع لحياتي مجرىً آخر ونظرة أخرى أنظر بها إلى محيطي..
عيناكِ ,قلبكِ الذي وهبتني ,لمساتكِ لخديّ ..
هي ما يجمّل حياتي هي ما يخلعني من حزني إذا لبستُه لأنجرف نحو آهاتي ..
وحدكِ من يهبني دون مقابل من يملكني لذة الشعور بالأهمية والوجود في الحياة ..
وحدك يا أمي لا حرمني الله منكِ..

الثلاثاء، 27 يوليو 2010

عبدالله أو"عبودي "كما نسميك ..
أحاديثك الصغيرة بصوتك الطفولي ..أسئلتك المبعثرة هنا وهناك حولي
قبلتك المباغتة لي ذاك اليوم والتي جعلتني سعيدة .. ابتسامتك التي تحفر بئرين في خديك.. أعوامك الستة..
شعورك المرهف الذي يجرك خلفه دائماً لتبكي من أتفه الأسباب ..
كلها الآن تستيقظ في ذاكرتي لتهبني ابتسامة كنت قد افتقدتها ..

الكلمات تصطفق في جمجمتي وتخاول الخروج ..أمنعها ولا أملك سببا مقنعا لإبقاءها داخلي ..
أكتفي بصنع ورقة خيالية وقلم هو الآخر من الخيال ..
أبدأ بالكتابة ثم أغفو قليلاً عن العالم ..
تتعلق فيني كل صورة التقطها عبورا وليس وقوفاً واهتماماً..
أتراخى قليلاً ويرتطم بي الواقع لأعود إلى حدَثي الذي كنتُ بطلته ..
أكمل دوري بصمت لئلا أشعر من حولي بضجيج هو داخلي ..
ياااه لم أكن أتصورُ أني سأصل إلى تلك المرحلة التي تجعلني أعلّقُ على الأحداث بفصحاي وكأني أقرأ رواية لحياتي بكل تفاصيليها ..
بقيت مذهولة إلى الآن بطريقتي الجديدة في التفكير ..هذه الطريقة التي تنمو بطريقة أذكى تشغلني بشئ عابر ثم تزحف على جزء جديد من مساحة تفكيري ..

الثلاثاء، 20 يوليو 2010



قمري ..
مكتئبة أنا ..مشتتة أنا ..مرهقة أنا ..
أعندك دواء لهذا كله ؟؟
أعندك عنوان طبيب ؟؟
استفحلت أمراضي تلك وأرقدتني في مرقدي ..
أشاهد ما يدور حولي بإنكسار العاجز ..
أتشعر بي ؟؟ أتفهم ما أعني ؟؟
فلقد توهمت قلة قدرتي في رصف العبارات المفهومة ..
توهمت لأن من حولي أوهموني بذلك بعد أن عجزوا عن إيجاد ردود مقنعة تُخطّئ ما أقول ..
اضطروا إلى القول أنت تهذين بغير المفهوم ..

رفيقتي ..
سأرمي إليكِ رسالتي وألتقفيهاحتى لا تهوي في أعماق النسيان الذي يجردنا من الماضي والذكريات ..
ألتقفيها وأحتضنيها فقد تكون الأخيرة في مسيرة الرسائل البيضاء الممتلئةبالرصاص ..
تفقديها كل حين ..أقرأي أحرفها كالأطفال المبتدئين..
استرجعي معها كل حرقة مررنا في طريقها ..
وكل دمعة أبت إلا الخروج من أعيننا دون غيرها من العيون ..
لا تجعليها مهانة كما ورقة جلبت الأخبار السيئة ..
بل عانقيها لأنها تحمل نبضات الحياة لحب سيدوم بإذن الله ..

عزيزتي ..
الإنسياق خلف آهاتكِ جلب لي آهاتاً هي أشد ألماًمن آهاتك ..
فالخلود يعني ثبات الشئ في مكانه وعدم تحوله إلى مكان آخر يفقده جزئاً غالياً
لم يكن يتخيل فقده ..
أما أنا فقد انسقت وفقدت ..

قمري ..
عناء السفر يملكك لذة الشعور بشوقك لأرض جعلتها ملكاً لك وهي ملك لله ..
نعم تتلذذ بعاطفتك الصادقة النابعة من حياة روحك لحياة ميتة ..
أقصد لجماد لايدرك ما تشعره تجاهه ..

الاثنين، 19 يوليو 2010


قمري منذ مدة وأنا أستتر عن أفكار تراودني ..
تدنو وأبتعد يقلقني قربها إلى هذا الحد وأتمنى لو أن لديّ الشجاعة الكافية لإبعادها أو تجاوز عتبة التفكير المقلق بها ..
قمري ليس التصديق نهاية الطريق بل اليقين هو من يعطي طابع النهاية في أي شئ..
فإذا كنت تملك اليقين بأمر بسيط فلن يستطيع أحد تغير نظرتك تجاهه ..
يقينك ياقمر ينهي كل المحاولات في تعديل درجة ميلانك لأي شئ..

السبت، 17 يوليو 2010

مني وإليّ ..

أفقد ما أريد ..فأعود لأقول ماذا أريد؟؟
أجاري هواي في تقلباته وأعلن أن أن القيادة له في هذا اليوم فقط دون غيره ..
سئ أن تسير خلفه ..
سئ أن تعيش ركضا خلف كل رغبة تظهر في وجهك..

أحديثي ممل إلى درجة تجعلكِ تصدين بإذنكِ لتخاطبيني بكلمات أبعد عن مدار حديثنا ..
بالفعل أجدها -كلماتكِ- تنتمي لأقليم تندري هو للبرودة عنوان ..
كلماتك الجليدية تقذفين بها في ميدان سطعت على أديمه الشمس حتى وهبته من حرارتها الكثير ..
أرجوكِ خبريني عن فعلك ذاك أتقصدين به......أم أنه لا يعني إلا برود اعتراك تجاهي ؟؟

قمري ..
الإستسلام ..
لا أعلم له وصفاً يشبع رغبتي بوصفه ..
ولا أعلم له اسما أسوأ من اسمه الذي هو عليه ..

الخميس، 15 يوليو 2010


قمري ..
المتعة تكون متعة بكل المقاييس..
إذا نسيت خلالها كل أوجاعك ,كل ذكرى تخيم على قلبك لتحرسه من الفرح ..
إذا نسيت كل ذلك تكون قد شعرت بالمتعة ..

قمري..
لم أعد أشعر بالرغبة لأي شئ ..
فقدت الرغبة بأمنيتي فقدتها فكانت حلما جميلاً أستمتع بسرده بعد اليقظة ..
يجئ دون رغبة مني بذلك ..
كل ما أفعله هو أن أسلم رأسي لأحضان الوسادة وتتكفل هي بترتيب ما تبعثر داخل رأسي الصغير بالنسبة لها ..
نعم كانت تحب تلك الأمنية ..وسادتي لم تحب أحداً مثلها ..
فهي تضع أجزائها في المقدمة عند عينيّ..
تداهمني بها عندما أفتح الستار عنهما ..

لكِ مني التحية .. أرسلها ولا أعتقد أنك ستعلمين بها
.. فيكفيني أن تكون خرجت مني دون تصنع
عزيزتي
..منذ أيام وأنا أتوسد الآمال ولا نية لي بالنوم الهادئ الذي يقرّ روحي على أجمل ما في السماء..
عزيزتي
لاحاجة في أرواح لاتهب لنا من الحياة الكثير وجودها يثقل الجسد ويسلب منه أروع ما يكون الكثير الكثير يا عزيزتي لا ييجلبون سوى ضيق الأفق الذي نبصر يسيؤن ويسلب منهم الغرور كل ما يدل على نتانة ماقاموا به ..
عزيزتي لكِ مني القبل ..

الأربعاء، 14 يوليو 2010

قمري ..
بدأت أفقد كل ما يجمل تلك الذكرى ..
بدأت أتهاوى مع كل خاطرة بشعة تحاول سرقة الفرحة مني ..
لست كما تظنين هكذا وكأنها ترمي في وجهي مفتاحا لأبواب لم أكن لأطرقها يوما قبل هذه الكلمة ..
حالة جنونية تجعلني أكرهني في ذلك التصرف
..أكانت الأخطاء مباحة في تلك اللحظة أم أنها فوضى أصابت عقلي فلم يعد يعرف التفريق بين
ماهو صائب وما هو خاطئ
سأبدل ما كا ن مني قبيحا
..هكذا أرمي بالوعود لأعود وقد حملت ما لا أطيق
قمري ..
أسترق من لحظات الماضي مشاعري التائهة وأسئلتي المشردة بطوعي لكي أمتع نفسي بما تبقى لي من إبتسامة مصطنعة أحاول بها ستر ما اختبأ..

الأحد، 11 يوليو 2010

قمري ..
الرياح ..هبت من جديد هبت لتحرك ساكني ..
تهاوت آمالي وخبت شعلة الإصرار ..
لا أعرف ياقمر أكانت آمالي لاتستحق مني كل هذا القلق .؟؟
أعاني بالفعل أعاني ..أتألم وأتمزق كل حين ..
تتناثر عواطفي فلا أشعر بإحداها..
فقد تفرقت وليس للفرقة عنوان ..
آهاتي تتطاير من كل صوب في جسدي.. لا أحد يسمعها أويحسها وكأني أرسلها بموجات تحت سمعية .. لاأحد يلتفت ليجود بنظرة ..
أشفافة أنا لهذه الدرجة أم أني لا أستحق مجرد نظرة ..النظرة التي كانت أقوى من كلام يقال..

قمري ..
هكذا تهطل أمطاري فجأة ..دون سابق إنذار ..
حساسيتي المفرطة تجاه الأمور هي السبب ..
كانت القسوة إحدى الأمنيات التي وضعتها داخل صندوق الأماني المخبأ داخل صدري..
ولكن ما جدوى الأماني دون تحققها ؟؟!!
إننا لا نعرف ما سيكون عليه المستقبل من حال ..
ولا نعلم أن مانمر به في الحاضر هو سبب الآمنا في المستقبل ..
فما اوجاعنا الآن إلا لأحداث حدثت في الماضي ..
لمت نفسي ووبختها على ما باحت به في تلك اللحظة..
فالبوح أحيانا يطيل سلاسل الألم..
ألقيت بين جنبات الأرض أمنية..
وسقيتها بفيض الدموع ..
وأرسلت بين إشراقة الشمس وغروبها لحنا ..
يذيب لدفئه القلب الساكن بين الضلوع ..
قمري..
الإنبهار بنفسك يجعلك تشعر بغربة نمت بينك وبينها ..فلو كنت متحدا بها معتقدا صدقها لما انبهرت واستعجبت من فعل قامت به لأجلك ..

الثلاثاء، 6 يوليو 2010

قمري ..
هناك لم يعد لي رغبة في العيش اكتفيت بعالمي الذي نسجته من فكري الخاص بي ..
هناك لا أجد رغبة في الحديث أو التبرير لأفعال ارتكبتها أو أنوي ارتكابها ..
لأن الصمت ياقمر هو أنسب الحلول في التعامل مع هذه الفئة .. ..
قمري سامحني فأنا أفلت كل شئ يتعلق بي في الماضي ..
رميته بلا رجعه
تقول:
..
أتراكِ ستكونين مخلصة بعد ذلك ؟؟ بالطبع ..ياقمري ..إن الإخلاص لا يكون لضارّ ..
لذلك لست ناكرة بفعلي ذاك ..

الجمعة، 2 يوليو 2010

قمري ..
كنتُ أغرب مما توقعت ..كنتُ أقسى مما طلبت ..
ففي يومي هذا وقفت حائرة ..وقفت ألتمس شعورا متفائلا يدلني على فعل يناسب حالي ..فالإبتسامة التي غلّفتُ بها ملامحي سلكت بي إلى إتجاه آخر ..إلى إتجاه أسترجع معه كل ذكرى صنعتها الممرات اليومية في ذااك المكان ..