تساقطت كل قواي الصغيرة فوقفت عارية من كل قوة تسندني ..
ولم تعد قدرتي على جمعها تفي بالغرض..
وكأني في معزل من كل شئ!!
وكأني لا أجيد نطق الحروف للتتبخر كل معالم الكلمات عند الخروج ..
صمت وصمت وصمت ..
وكدتُ أختفي بعد هذا الكم الهائل من الصمت المتقلب الأطوار ..
صمت مهذب فممل وأخيرا مُقْلق..
إلى أن انفجرتُ اليوم وأحدثتُ بإنفجاري طنينا داخلي أمتد إلى كل كائنات الطموح التي تسكنني فأزعجها ..
لستُ بحاجة إلى شئ أكبر من الطمأنينة المهاجرة إلى أرض غير أرضي ..
فقط طمأنينة تنغرس داخلي فترسلُ ترددات الأمل والثبات هذا ما أريد ..
الآن لاشئ سوى الطمأنينة أرتجيه..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق