الخميس، 25 نوفمبر 2010

أؤمن أن الفرصة التي أحلم بها ستأتي ..


فأيُّ فرصة تدفعني ياأبي لإغتنامها وأنا لم أرَ فيها مؤهلات تجعلني أقبل عليها مقتنعة ..
حديثك اليوم كان متسلسلاً كدليل فاضحٍ على إعدادك له مسبقاً..
تأملتك وتأملته وأنت قد أتقنت سرده ..
صدقني لا تجدي محاولات الإقناع إلا بقناعات أخرى لها القدرة على إقتلاع التي تسبقها ..
فقناعاتي لاتتفاعل مع معطايتك التي طرحتها للتو وترجو بها كلمة منيّ ..
كنتُ اعلم نهاية الحديث قبل البدء به وكنتُ أعلم أن التغابي في هذه الحالة أفضل ..
فثوبي الذي سألبس سيظل معلقاً ينتظرني لألتقطه ..
لملمتُ نهاية الحديث بإبتسامة بِرّ تجعل الذي دار بيننا أرقى من أن أستهين به ..

ليست هناك تعليقات: