نوبات النوم المفاجئة تتكاثر في جسدي ..
فلا يمتلئ بها حد الشبع بل ينادي بهل من مزيد ..
تدهور نظامي اليومي هو من أرداني إلى تلك الحالة ..
شعوري بالضياع حال الإستيقاظ يجعلني أتساءل !!
ألهذا الحد أصبح نومي عمقياً؟؟
ألهذا الحد أصبح يشدني لعالم الأحلام بشكل أكبر ليلقيني في قعر أحلامي مرة واحدة؟؟
راحة تنتشر في جسدي بعد هذا كله ..وفأل يحيط بي عندما أتلمس المكان وأعرفه بعد ضياعي المؤقت ..
منذ أشهر لم تتفضل تلك الحالة بالزيارة ولأول مرة أتمنى أن تعاودني حالتي هذه كل شهر ..
وكأني أولد من جديد!!
لتتسع الأفاق من حولي فأطلب من العلم المزيد ..
وكأني أبصر العالم من جديد لأركض خلف ماأريد ومالا أريد فقط لأرتوي ركضاً خلف كل ماأراه كالأطفال الجدد في هذا الكون ..
*احببت الإحتفاظ بصورتك ياصغير لأنها تغريني بالنوم أكثر*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق