الجمعة، 29 أكتوبر 2010

وبعد عامين ..
وداعاً ..


رغبتكِ الملحة بالرحيل .. قدّمت موعد رحلتكِ المؤجل ..
بداخلي امتنان لا تجدي معه الاتهامات الموجهة إليكِ من الجميع ..
استجمعتُ كل رحمة داخلي وعانقتها لألملم بها شتات مشاعري هذه الأيام ..
لا زلت أتذكر اليوم الذي اصطحبتكِ فيه للسوق ..
كيف كنتِ طفلة أجرها لأختار لها ملابسها التي ستعجز عن انتقاءها ..
( هذا هلو ؟ ولا هذا هلو ؟)
(أنا مافي معلوم أنتي معلوم)
وطبعاً القرار لأصبع يدي ..

أتيت وستذهبين دون أن أجد مبرراً لفعلتكِ التي تتكررين ..
الفم الذي يظل مفتوحاً حتى يتوقف من هو أمامك عن سرد تعليمات موجهة لك ..
حينهاألمُّ فمي لا إرادياً بإبتسامة ضيقة وكأني أتخيل هيئتي كيف ستكون وفمي يظل مفتوحاً ..
أوصلك الله لأهلك سالمة وعجل بمن ستحل مكانك ..

ليست هناك تعليقات: