الثلاثاء، 27 يوليو 2010


الكلمات تصطفق في جمجمتي وتخاول الخروج ..أمنعها ولا أملك سببا مقنعا لإبقاءها داخلي ..
أكتفي بصنع ورقة خيالية وقلم هو الآخر من الخيال ..
أبدأ بالكتابة ثم أغفو قليلاً عن العالم ..
تتعلق فيني كل صورة التقطها عبورا وليس وقوفاً واهتماماً..
أتراخى قليلاً ويرتطم بي الواقع لأعود إلى حدَثي الذي كنتُ بطلته ..
أكمل دوري بصمت لئلا أشعر من حولي بضجيج هو داخلي ..
ياااه لم أكن أتصورُ أني سأصل إلى تلك المرحلة التي تجعلني أعلّقُ على الأحداث بفصحاي وكأني أقرأ رواية لحياتي بكل تفاصيليها ..
بقيت مذهولة إلى الآن بطريقتي الجديدة في التفكير ..هذه الطريقة التي تنمو بطريقة أذكى تشغلني بشئ عابر ثم تزحف على جزء جديد من مساحة تفكيري ..

ليست هناك تعليقات: