الأحد، 13 فبراير 2011

دع الصَمت يداوي ما أعيى الزمان !!

أصبحت أرتعب من الفرح الفريد في اليوم العادي بكل تفاصيله !!
مبدأ يتعمق بعد كل يوم أبتدءه بفرح وأنهيه بحزن بحزن يطوّق عنقي بسخرية مجرم ..
لا مزيد من التفاصيل التي لاتزيدني إلا رهقا ولا تجعلني إلا صنبوراً للدموع ..
سأتعلم كيف أخبء فرحي كما أخبء حزني .. وسأتعلم كيف تكون صنعتي لي دون مشاركة  أو انتظارٍ لردة فعل ..
دوامة أو اعصار أو لجج أو ... أو ..  لا أعرف اتمام جملٍ أولاها لا تتوافق مع ما يعبث بداخلي من ألم ..
ألستُ صادقة -ولستُ أزكي نفسي - فلمَ تنعطف كل أفكارهم نحو إقلاقي وتشتيتي بحجة نصيحة مزيفة ..
كنتُ أرغب في الرد المساوي لقبح نصائحهم الكاذبة التي تتشح بوشاح تقليد للصدق الأصلي ..
يا للسخف ويا للحماقة !!أن تسعى بجهدك كله وتصل بعدها لنقطة الاستخفاف بسعيك لأجلهم ..
 ولكنها الأخلاقيات التي لطالما كانت لي هدفاً تدفعني كلما تراجعت ولا تأبه بملامحي المتشنجة اثر الخيبة ..
لا زلت أساءلني إن كانت حالة الاغتراب شعور داخلي أم تأثير خارجي منعكس ؟!!
"خذي الكلام محمل الجد "
ومتى كنتُ مستخفةً ؟؟
ومتى كنتُ مستخفةً لأعاتب منك بكلمة و أُنَاقش بذنب مفترى ..
منذ مدة وأنا أشعر بأن ما أكتب لم يعد بذاك العمق المرتجى ولا بذاك الهدوء الناتج بعد اكتمال الإختطاط ..
تراودني أفكار وأفكار فأغرق في بحر لجي بخيبة متضخمة !
أممممم ..
سأقول فقط !!


دع الصمت يداوي ما أعيى الزمان .. 

الاثنين، 7 فبراير 2011

إلهذا الحد يتساوى الحرف والجرف ؟!!


حقيقةً ليست هناك بواعث لإرساء الفكرة على حدود سطر ..
الحالة "الغريبة"التي مرت بي مرور العابثين بحجة قضية تجعلني تائهة ما بين غربتي الملتاعة وشواطئي المبتعدة بتمرد ..
يا إلهي أي قلق يرجمني كلما حاولت رفع صدري بعزة ملك !!
مؤلم أن تحرض كل جوارحك لشيء وتعود بعدها بلا شيء ..
"أحس بشيء إذا جيت أتكلم عنه سكت شيء يخليني مرتبكة واقفة ومو واقفه جالسة ومو جالسه متخوفة ومافي شيء يخوف "
بحت بها لكِ حرفية مكتوبة ولم يتسنى لي رفع الصوت بها لكِ,رددتِ عليّ بسؤال كنت أخالك تغلفينه بضحكة لئلا يبدو لي أن هناك ما يراود أفكاركِ عني ..
إلا أنتِ أرجوكِ !!
-"مو كأنك بعدتي شوي"
هذه آخر الخفايا التي تقلقكِ لأجلنا ..
كنتِ دائما ما تستطردين في هذا الموضوع وأنا لا أزال أمقت قفزنا التلقائي لمسقبل لا نعلم مصيره ..
رددتُ عليكِ حينها :
- صدقيني كلها أوهام تُنفثُ في بالوننا الكبير كي لا يطير..
وتفصيلي للعبارة التي سددتُ بها الفوهة المتسعة كان مرتبطاً بالحالة الغريبة بصورة خلفية تحيط بالمكان أو البالون كما أسميت ..
لا أريد أن أستزيد من قضم فاتحات التفكير بهذه الحالة الغريبة ..
يكفيني أن ابدو طبيعية للكل إلا أنا أو أنتِ ..
"أحبكِ فوق الخيال ..
وتحت الصفر..
وباتجاه الشمال ..
أحبكِ ولكني الآن في وهم أو خيال "
اعذري أميتي الشعرية التي جعلتني أكتب ما يشبه الشعر وليس بشعر :)