جاذبية الحزن فاقت قدرتي على رفع شفتيّ للأعلى ..

لستُ أراك تستطيع !!
ففي ذلك الوقت
كل محاولاتنا لخلق وسط مبهج تنتكس لتتخلق الأجواء الكئيبة ..
غالباً ما أندم على حاوراتي المقطوعة برغبتي ..
أقطعها ..
لا أريد نهايةً لها يكفيها أن تبقى معلقةً دون ختم يمنع أن تتغير مستقبلاً ..
يفيكها أن تستأثر بالوقت الأقل من مجمل الحديث ..
لماذا ؟؟
لأنها تشدني لترفعي ثم تتراخى فأهوي ..
لأنها تستحوذ على كل لفتة وتمنع تكرارها ..
لأنها تئد كل كلمة أهم بنطقها وتهمّ بالتضخم بعد كل وأد ..
فيها أفقد هويتي وكلماتي وعالما كنت قد تصورته قبلها ..
فيها عنواني يبقى مجهولاً وغامضاً أعجز رفعه ليتضح ..
فيها أندم أني أبتدأت بها ..

