الأحد، 31 أكتوبر 2010

في ذلك الوقت ..
جاذبية الحزن فاقت قدرتي على رفع شفتيّ للأعلى ..



لستُ أراك تستطيع !!
ففي ذلك الوقت
كل محاولاتنا لخلق وسط مبهج تنتكس لتتخلق الأجواء الكئيبة ..
غالباً ما أندم على حاوراتي المقطوعة برغبتي ..
أقطعها ..
لا أريد نهايةً لها يكفيها أن تبقى معلقةً دون ختم يمنع أن تتغير مستقبلاً ..
يفيكها أن تستأثر بالوقت الأقل من مجمل الحديث ..
لماذا ؟؟
لأنها تشدني لترفعي ثم تتراخى فأهوي ..
لأنها تستحوذ على كل لفتة وتمنع تكرارها ..
لأنها تئد كل كلمة أهم بنطقها وتهمّ بالتضخم بعد كل وأد ..
فيها أفقد هويتي وكلماتي وعالما كنت قد تصورته قبلها ..
فيها عنواني يبقى مجهولاً وغامضاً أعجز رفعه ليتضح ..
فيها أندم أني أبتدأت بها ..

الجمعة، 29 أكتوبر 2010

وبعد عامين ..
وداعاً ..


رغبتكِ الملحة بالرحيل .. قدّمت موعد رحلتكِ المؤجل ..
بداخلي امتنان لا تجدي معه الاتهامات الموجهة إليكِ من الجميع ..
استجمعتُ كل رحمة داخلي وعانقتها لألملم بها شتات مشاعري هذه الأيام ..
لا زلت أتذكر اليوم الذي اصطحبتكِ فيه للسوق ..
كيف كنتِ طفلة أجرها لأختار لها ملابسها التي ستعجز عن انتقاءها ..
( هذا هلو ؟ ولا هذا هلو ؟)
(أنا مافي معلوم أنتي معلوم)
وطبعاً القرار لأصبع يدي ..

أتيت وستذهبين دون أن أجد مبرراً لفعلتكِ التي تتكررين ..
الفم الذي يظل مفتوحاً حتى يتوقف من هو أمامك عن سرد تعليمات موجهة لك ..
حينهاألمُّ فمي لا إرادياً بإبتسامة ضيقة وكأني أتخيل هيئتي كيف ستكون وفمي يظل مفتوحاً ..
أوصلك الله لأهلك سالمة وعجل بمن ستحل مكانك ..

الجمعة، 22 أكتوبر 2010



قبل أن أكتب ألحت صورتك عليّ وكأنكِ تقفين أمامي ..
يراودني حنيني فأرتكي على شفا حفرة من ذكرياتنا وأهوي ..
انتفاخاتٌ توسع صدري حتى الإنفجار ..
وحزن يتمدد لأتمدد معه على ساحل الألم ..
أين أنت ؟ لا أريد لفقدك أن يكمل أطوار نموّه فلا أشعر به عندها ..
أتذكرين (اللهم صلي على محمد )التي نتسابق عليها عندما تضمر أحاديثنا بعد استهلاكها ..
كيف لي أن أفصل ماضيّ معك عن حاضري الفقير بك ..
(وش أهم صفاتي الشخصية ؟)
أتذكرين كيف أجبتْ ؟
الوفاء ثم الوفاء..حبك يبقى كما يتركه من تحبين بنفس الشغف بنفس الإتضاح ..

( تقربون لبعض؟)
والضحكة المتوافقة من أفواهنا ..
(لا ..ليه نتشابه ؟؟ لا بس أحسكم مرة مندمجين)

بينهن لا أجد مايضاهي وجودك معي ..
أنتِ التي تلحين بدعائك أن نبقى سوياً وإن لم نكن سوياً..
وكأني أرى الآن الإجابة تتجلى بصورتك التي تلح وكأنك معي..

السبت، 16 أكتوبر 2010

شكراً للأوساخ ..
وشكراً للإرتقاء الذي شعرته عندما حاولت وحاولت تقييم القصة وعجزت فاللامنطق الذي تتسلسل به قصص الأطفال والسرعة الخاطفة التي تقضي على أحداث كانت ستنمو تفسد عليّ كل انتقاد ..
يحاول التكون داخلي ..

لستُ طفلة لأقيّم إن كان عامل النظافة سيقذف حقاً بلعبوش المتسخ في الحاوية ..
لذلك لا داعي لمزيد من المنطق والمحاولة الجادة ..
هكذا كل شئ يحدث في مخيلتهم بسرعة البرق وينتهي بأسرع من أن نستطيع مجاراته بالتصديق ..





كيف سأجد قصصا تلائم الطفولة وتستحق أن تكون ملموسة أمام أعينهم على المسرح ؟؟