الاثنين، 29 نوفمبر 2010

ليتَ أنّي .......


بالأمس أبطلتُ محاولات الكتابة كلها فما بيدي يحجرني في زاوية لأرتشف حروفه بشهية مريض لا يجد لمأكولاته نكهة ..
الكثير ,الكثير كنتُ أرغب في قوله ..
لكن الآن لم يبقَ إلا القليل الذي يصعبُ قوله ..
أمممم ..
لابد أن أجري دراسة حول الإندلاق الشعوري المفاجئ أثناء الإستذكار ..
هروب ؟؟
أعتقد ذلك ..
لكن الأمس كان مختلفاً بدءاً بالإستيقاظ المتأخر الذي تغيبت بسببه عن إحدى المحاضرات
وإنتهاءاً باتصالكِ الموبوء الذي نقل عدوى الحزن والبكاء لي ..
هدوء قاتل حلّ بي ثم انهمار دمعي ورطوبة وجهية أثر البكاء ..
دققت أزرار هاتفي وكتبت : ملأ الله قلبك فرحاً يضاهي حبي لك ..
انتظرتُ دقيقةً بعدها ثم رن هاتفي برسالة تلاها اتصال آخر منك ..
"كيفك اللحين ؟"
تظاهرتي بحالتك التي تحسنت واعلم أنها كما هي بل وصلت إلى مرحلة اللاجدوى من أي حديث !!
اعتذرت من شكواكِ ..
ثم ختمتِ حديثك بـ ليتني أقدر أكتب !!
سأكتب عنكِ بل ساكتب عني انا عندما اكون أنتِ ..
سأكتب ولكن ليس هنا ..

الخميس، 25 نوفمبر 2010

أؤمن أن الفرصة التي أحلم بها ستأتي ..


فأيُّ فرصة تدفعني ياأبي لإغتنامها وأنا لم أرَ فيها مؤهلات تجعلني أقبل عليها مقتنعة ..
حديثك اليوم كان متسلسلاً كدليل فاضحٍ على إعدادك له مسبقاً..
تأملتك وتأملته وأنت قد أتقنت سرده ..
صدقني لا تجدي محاولات الإقناع إلا بقناعات أخرى لها القدرة على إقتلاع التي تسبقها ..
فقناعاتي لاتتفاعل مع معطايتك التي طرحتها للتو وترجو بها كلمة منيّ ..
كنتُ اعلم نهاية الحديث قبل البدء به وكنتُ أعلم أن التغابي في هذه الحالة أفضل ..
فثوبي الذي سألبس سيظل معلقاً ينتظرني لألتقطه ..
لملمتُ نهاية الحديث بإبتسامة بِرّ تجعل الذي دار بيننا أرقى من أن أستهين به ..

الاثنين، 22 نوفمبر 2010

فتشتُ عنك يانوم بين زوايا الحجرة ولم أجدك إلا متقطعة أوصالك ..



هذه المرة اصررتُ على اغلاق فمي عن كل الأدوية ..
أريد لشفاء ربي أن يكون بدون دواء سوى ما تقدمه أمي لي من الزنجبيل والعسل ..
صوتي انقلب إلى جهته المناقضة وأصبح كصوت مراهق بدأت تظهر عليه علامات الرجولة ..
كرهتُ الحديث بسبب الصوت الأجش الذي لم اعتد عليه ..
حلقي المتشعب بالجروح المؤلمة يجعلني أشرب الماء ببطء خشية أن ينفتق ..
حتى عضلاتي تتظاهر علي بإفقادي القدرة على شدها بالشكل المناسب ..
أن تكون خالياً من الأمراض فهذا من أكبر النعم التي لا تحسها إلا بعد فقدها ..
حكمةٌ ربانية اقتضت ان يمرض الإنسان بين فينة وفينة ليسترجع لذة المعافاة من كل بلاء ..
ليكفر الذنوب التي تتراكم على روحه دون أن يلتفت ..
ليعلم أن للنوم سطور كئيبةٌ لايقرأها إلا وهو طريح في مرقده من شدة الألم ..
فيطول الليل ويطول وتشعر انه لن ينقطع ..

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

أين ستكون سحابتي في يوم الغد ؟؟



أتراها تراكمات حزن دهنية التصقت بكل أفكاري التي تدفعني نحو الإبتهاج بشكل أكبر ..
لا أريد أن أرسم لنفسي شبكة مشاعر تسبب الحول لي كلما حاولت تتبع خط من خطوطها ..
اندماج كل الصور في ذهني يشكّل طبقة ضبابية فوق عينيّ فأعجز عن الإبصار بوضوح ..
منذ ثلاثة وأنا أتحسس أشيائي ولا أجدها..
أتحسسني ولا أجدني أنا السابقة بكل التفاصيل الدقيقة التي أحبها ..
شيء ما يبدأ في التحول إلى جهة لا أعلمها ..
أُرجع كل ما أستشعر إلى الحساسية المتقدة ..
ربما ..
ربما تكون حساسية لكل تحول ..

الخميس، 11 نوفمبر 2010

صراحةً وصدقاً .. تميتُ لو أشعر أنها قد دخلتْ ..
سرعةُ الأيام تدهشني ولا تدع لي متسعاً للإحساس بها .. الأمس كان مرصوصاً بأشياء لا اعرف كيف اتسع لها .. بركة لقائي بكِ ..أممممم ربما ..:) :) :) :) أمممم .. نادمة نادمة وندمي يتضخم بعد حديثي عن ذلك ..
سأقرر ألا أكرر الذي حدث بسببك .. لا أعرف كيف تتعقد كل الأحاديث بعد بدئنا بها .. ولا أعرف كيف تكرر هذا مرتين خلال شهر واحد .. غربة تأكل كل تقارب كان سينمو بيننا .. وحزن يتوقف عن إلحاحه كلما تذكرت نعم الله الأخرى..


:) أيتها الحديثة على هذه المدونة مها..

سعيدةٌ بمروركِ ..
وسعيدةٌ بسؤالك ذاك ..(ليه ما نزلّتِ جديد بالمدونة )
ومتفاجأةٌ بدموعك بعد ابتلاعكِ لحروفي ..
لم أكن أعلم أني أدس بها مركباً مسيلاً للدموع ..
كنتُ أظنها مني ولذلك تهمني وتؤثر بي ..

كوني بالقرب دوماً..


تذكروا :الله أكبر ..
الله أكبر ..
لا إله إلا الله

الله أكبر ..
الله أكبر ..
ولله الحمد ..
الله أكبر كبيرا ..
والحمدلله كثيرا ..
وسبحان الله بكرة وأصيلا..

الجمعة، 5 نوفمبر 2010

صباح الخير ..
صباح الطاعة ..
صباح لا يحلو إلا بذكر الله ..


البارحة قررتُ النوم باكراً ..
فقد أفقدَني اسبوعي الماضي كل أنواع الراحة ..
وفوضاه أمتدت لتعبث بما هو مرتبٌ داخلي ..
أصبحتُ (محتاسة) وكل دقيقة أحاول أستراقها لأجلس معي بهدوء تتكسر لتصبح أقل من نصف الدقيقة.. أعمال منزلية ..
بحوث .. كتيبات .. واجبات .. اختبارات كان آخرها الأمس ( الخميس الذي حرمتُ منه )
فكان الخميس أربعاءً ..وانقلبت موازيني مذ دخلتُ الجامعة ..
لا أعرف كيف أكتب الآن بهذا الوضوح الممل والقاطع لأساليب التعبير المتقنة ..
ربما افتقادي لذاتي والجلوس معها أفقدني أساليبي التعبيرية كلها ..
قراءات قليلة و ضياعات كثيرة ما بين الذهاب والعودة والنوم والعمل والإستذكار ..غبتُ عن كل عالم غير عالميّ "المنزل " و "الجامعة" ..
لا و ق ت لا وقت يكفي ..
وكل الأشياء من حولي تتأثر بالمرور السريع فلا تأخذ حقها مني كما يجب ..
اماه ..
طويلةٌ الأيام التي لم أرتمي فيها بأحضانك .. (مشتاقة لكِ)..

( ثقي أن كل نجاح بتحققينه تمنيته لك من قبل ما يتحقق ودعيت ربي يتممه )
كيف لي أن أحقق نجاحاً يغمرني فخراً دون أن تكوني بجانبي ..
كيف لي ان أحبط آمالكِ بي يا دنيتي كلّها ..
فكل محاولة للفشل تبوء بالفشل بعد ذكراكِ..
صدقيني أمي لأجلك فقط أحاول ألا أحزن ..ألا أشكو .. ألا أتألم لبعدك ..
لا ولن أنسى ..منكِ أبداً..
(الله يحقق لك كل امانيك )وآميني التي انطقها خلف كل دعوة وكل أمنية تلتصق بهذه الدعوة ..
بدونكِ لا عالما فَرٍحاً أتصوره ..
أنتِ الفرح بعالمي ..وأنتِ دافعي لأفرح لأبتهج ..لأكون ابنتك التي تفخرين بها ..
دائماً أردد خلف كل هباتك ِوعطاءاتك ومتاعبكِ لأجلي..((الله يعيني على برك )..
وأنت تردفينها بـ( مادام أنا موجودة لا تشيلين هم شئ )..
يشعرني حبكِ أحياناً بضاءلة برّي ..وبعجزي عن إعطاءكِ نزرا يسيراً يستحق الوقوف جانب حنانكِ الضخم الذي مهما حاولت مجاباته أفشل ..
(اللهم يسره لها إن كان خيراً لها )..
:) أحبكِ أكبر من عمر الأرض ..