الجمعة، 5 نوفمبر 2010

صباح الخير ..
صباح الطاعة ..
صباح لا يحلو إلا بذكر الله ..


البارحة قررتُ النوم باكراً ..
فقد أفقدَني اسبوعي الماضي كل أنواع الراحة ..
وفوضاه أمتدت لتعبث بما هو مرتبٌ داخلي ..
أصبحتُ (محتاسة) وكل دقيقة أحاول أستراقها لأجلس معي بهدوء تتكسر لتصبح أقل من نصف الدقيقة.. أعمال منزلية ..
بحوث .. كتيبات .. واجبات .. اختبارات كان آخرها الأمس ( الخميس الذي حرمتُ منه )
فكان الخميس أربعاءً ..وانقلبت موازيني مذ دخلتُ الجامعة ..
لا أعرف كيف أكتب الآن بهذا الوضوح الممل والقاطع لأساليب التعبير المتقنة ..
ربما افتقادي لذاتي والجلوس معها أفقدني أساليبي التعبيرية كلها ..
قراءات قليلة و ضياعات كثيرة ما بين الذهاب والعودة والنوم والعمل والإستذكار ..غبتُ عن كل عالم غير عالميّ "المنزل " و "الجامعة" ..
لا و ق ت لا وقت يكفي ..
وكل الأشياء من حولي تتأثر بالمرور السريع فلا تأخذ حقها مني كما يجب ..
اماه ..
طويلةٌ الأيام التي لم أرتمي فيها بأحضانك .. (مشتاقة لكِ)..

( ثقي أن كل نجاح بتحققينه تمنيته لك من قبل ما يتحقق ودعيت ربي يتممه )
كيف لي أن أحقق نجاحاً يغمرني فخراً دون أن تكوني بجانبي ..
كيف لي ان أحبط آمالكِ بي يا دنيتي كلّها ..
فكل محاولة للفشل تبوء بالفشل بعد ذكراكِ..
صدقيني أمي لأجلك فقط أحاول ألا أحزن ..ألا أشكو .. ألا أتألم لبعدك ..
لا ولن أنسى ..منكِ أبداً..
(الله يحقق لك كل امانيك )وآميني التي انطقها خلف كل دعوة وكل أمنية تلتصق بهذه الدعوة ..
بدونكِ لا عالما فَرٍحاً أتصوره ..
أنتِ الفرح بعالمي ..وأنتِ دافعي لأفرح لأبتهج ..لأكون ابنتك التي تفخرين بها ..
دائماً أردد خلف كل هباتك ِوعطاءاتك ومتاعبكِ لأجلي..((الله يعيني على برك )..
وأنت تردفينها بـ( مادام أنا موجودة لا تشيلين هم شئ )..
يشعرني حبكِ أحياناً بضاءلة برّي ..وبعجزي عن إعطاءكِ نزرا يسيراً يستحق الوقوف جانب حنانكِ الضخم الذي مهما حاولت مجاباته أفشل ..
(اللهم يسره لها إن كان خيراً لها )..
:) أحبكِ أكبر من عمر الأرض ..

ليست هناك تعليقات: