عبدالله أو"عبودي "كما نسميك ..
أحاديثك الصغيرة بصوتك الطفولي ..أسئلتك المبعثرة هنا وهناك حولي
قبلتك المباغتة لي ذاك اليوم والتي جعلتني سعيدة .. ابتسامتك التي تحفر بئرين في خديك.. أعوامك الستة..
شعورك المرهف الذي يجرك خلفه دائماً لتبكي من أتفه الأسباب ..
كلها الآن تستيقظ في ذاكرتي لتهبني ابتسامة كنت قد افتقدتها ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق