السبت، 21 أغسطس 2010


قمري ..
كم هي حياتي صماء ..
وكم هي روحي منهكة من الدق فوقها ..
وكم هي حسراتي جشعة ولا تكفيها الآهات التي تتردد عليّ..
ألا ترى أني أنسكب عند قدميها لاهثة لتعطيني تصريحاً بإجازة قصيرة من دورة الأحزان التي لاتجد غيري عاملاَ في مصنعها ..
ألا ترى أني أصبحتُ متخلخلة من كل النواحي التي توحي بثباتي سابقاً..
ألا ترى أني كلما صعدتُ لأرى هويت لما رأيت ..
عواطفي لا تنتهي من سرد تفاصيليها حتى أوقاتي أمتلأت بها ..
ونومي هجرني تواطؤاً معها ..
وأنا ضعتُ ما بين حبهما الوليد وجسدي المتهالك من متابعة المخاض الذي كان نتاجه حبهما ..

ليست هناك تعليقات: