
بعض الأحاديث تجلب الحزن دون مرورها به أصلاً ..
تنتشلك من غفلتك المؤقتة لتسحبك خلفها وتُظهِر الثوب الأسود تعطيك إياه ثم ترحل بهدوء من لم يحرك ساكناً..
لا أعرف فالله سبحانه وضعها في طريقٍ هو لي ولم يبعدها مهما حاولت أنا الإبتعاد عنها ..
أُجبَر وبشكل تلقائي على مجاراتها في أحاديثها وإلقاء بعض الجُميلات القصيرة التي تشي بأحداث عااادية مرت في حياتي اليومية ..
أفعلُ ذلك لئلا تشعر هي بإنعدام المشاعر تجاهها لم أكن يوماً هكذا مع أحدهم ..
أغبية لاتفهم كلماتي الصامتة معها؟ أم أنها تفهمهاو تتقن دور من لم يفهم شيئا من حديث يسمعه ..
توقعني دائماً في أحاديثٍ مع نفسي أصل بسببها إلى خليط من المشاعر يغلفها شعور الأثم بإحكام ..
الأثم لأني لا أصارحها برغبتي في ابتعادها عن محيط حياتي على الرغم من ظهورها القليل فيه أصلاً ..
لا يحتويني معها حب ولا بغض هكذا أكون مفرغة من أي شعورٍ لها ربما تناقضاتها التي تحملها بين يديها وتلقيها عليّ دفعة واحدة أو ربما الفراغ الذي أتشبع به حينما تملأ فراغأ بجانبي هو السبب في نفوري منها إلى هذا الحد
..
تكون بصورة المتدينة مرة وبصورة من لا تعرف ديناً ولا قيماً والكثيـر من الشخصيات التي لا أعرف كيف أُظهِرُها بالصورة التي ظهرت هي بها ..
بلا شخصية نعم هذا هو الأصح في التعبير ..
ربي أبعدها عن دربي وانتزع ما تبقى لها في ذاكرتي المتخمة بكل ما تصطدم به ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق