الأحد، 11 يوليو 2010

قمري ..
الرياح ..هبت من جديد هبت لتحرك ساكني ..
تهاوت آمالي وخبت شعلة الإصرار ..
لا أعرف ياقمر أكانت آمالي لاتستحق مني كل هذا القلق .؟؟
أعاني بالفعل أعاني ..أتألم وأتمزق كل حين ..
تتناثر عواطفي فلا أشعر بإحداها..
فقد تفرقت وليس للفرقة عنوان ..
آهاتي تتطاير من كل صوب في جسدي.. لا أحد يسمعها أويحسها وكأني أرسلها بموجات تحت سمعية .. لاأحد يلتفت ليجود بنظرة ..
أشفافة أنا لهذه الدرجة أم أني لا أستحق مجرد نظرة ..النظرة التي كانت أقوى من كلام يقال..

ليست هناك تعليقات: