
بالأمس أبطلتُ محاولات الكتابة كلها فما بيدي يحجرني في زاوية لأرتشف حروفه بشهية مريض لا يجد لمأكولاته نكهة ..
الكثير ,الكثير كنتُ أرغب في قوله ..
لكن الآن لم يبقَ إلا القليل الذي يصعبُ قوله ..
أمممم ..
لابد أن أجري دراسة حول الإندلاق الشعوري المفاجئ أثناء الإستذكار ..
هروب ؟؟
أعتقد ذلك ..
لكن الأمس كان مختلفاً بدءاً بالإستيقاظ المتأخر الذي تغيبت بسببه عن إحدى المحاضرات
وإنتهاءاً باتصالكِ الموبوء الذي نقل عدوى الحزن والبكاء لي ..
هدوء قاتل حلّ بي ثم انهمار دمعي ورطوبة وجهية أثر البكاء ..
دققت أزرار هاتفي وكتبت : ملأ الله قلبك فرحاً يضاهي حبي لك ..
انتظرتُ دقيقةً بعدها ثم رن هاتفي برسالة تلاها اتصال آخر منك ..
"كيفك اللحين ؟"
تظاهرتي بحالتك التي تحسنت واعلم أنها كما هي بل وصلت إلى مرحلة اللاجدوى من أي حديث !!
اعتذرت من شكواكِ ..
ثم ختمتِ حديثك بـ ليتني أقدر أكتب !!
سأكتب عنكِ بل ساكتب عني انا عندما اكون أنتِ ..
سأكتب ولكن ليس هنا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق