الخميس، 15 يوليو 2010


قمري..
لم أعد أشعر بالرغبة لأي شئ ..
فقدت الرغبة بأمنيتي فقدتها فكانت حلما جميلاً أستمتع بسرده بعد اليقظة ..
يجئ دون رغبة مني بذلك ..
كل ما أفعله هو أن أسلم رأسي لأحضان الوسادة وتتكفل هي بترتيب ما تبعثر داخل رأسي الصغير بالنسبة لها ..
نعم كانت تحب تلك الأمنية ..وسادتي لم تحب أحداً مثلها ..
فهي تضع أجزائها في المقدمة عند عينيّ..
تداهمني بها عندما أفتح الستار عنهما ..

ليست هناك تعليقات: