سُقْيا السمَاء..
الجمعة، 25 نوفمبر 2011
الأحد، 13 فبراير 2011
دع الصَمت يداوي ما أعيى الزمان !!
أصبحت أرتعب من الفرح الفريد في اليوم العادي بكل تفاصيله !!
مبدأ يتعمق بعد كل يوم أبتدءه بفرح وأنهيه بحزن بحزن يطوّق عنقي بسخرية مجرم ..
لا مزيد من التفاصيل التي لاتزيدني إلا رهقا ولا تجعلني إلا صنبوراً للدموع ..
سأتعلم كيف أخبء فرحي كما أخبء حزني .. وسأتعلم كيف تكون صنعتي لي دون مشاركة أو انتظارٍ لردة فعل ..
دوامة أو اعصار أو لجج أو ... أو .. لا أعرف اتمام جملٍ أولاها لا تتوافق مع ما يعبث بداخلي من ألم ..
ألستُ صادقة -ولستُ أزكي نفسي - فلمَ تنعطف كل أفكارهم نحو إقلاقي وتشتيتي بحجة نصيحة مزيفة ..
كنتُ أرغب في الرد المساوي لقبح نصائحهم الكاذبة التي تتشح بوشاح تقليد للصدق الأصلي ..
يا للسخف ويا للحماقة !!أن تسعى بجهدك كله وتصل بعدها لنقطة الاستخفاف بسعيك لأجلهم ..
ولكنها الأخلاقيات التي لطالما كانت لي هدفاً تدفعني كلما تراجعت ولا تأبه بملامحي المتشنجة اثر الخيبة ..
لا زلت أساءلني إن كانت حالة الاغتراب شعور داخلي أم تأثير خارجي منعكس ؟!!
"خذي الكلام محمل الجد "
ومتى كنتُ مستخفةً ؟؟
ومتى كنتُ مستخفةً لأعاتب منك بكلمة و أُنَاقش بذنب مفترى ..
منذ مدة وأنا أشعر بأن ما أكتب لم يعد بذاك العمق المرتجى ولا بذاك الهدوء الناتج بعد اكتمال الإختطاط ..
تراودني أفكار وأفكار فأغرق في بحر لجي بخيبة متضخمة !
أممممم ..
سأقول فقط !!
دع الصمت يداوي ما أعيى الزمان ..
مبدأ يتعمق بعد كل يوم أبتدءه بفرح وأنهيه بحزن بحزن يطوّق عنقي بسخرية مجرم ..
لا مزيد من التفاصيل التي لاتزيدني إلا رهقا ولا تجعلني إلا صنبوراً للدموع ..
سأتعلم كيف أخبء فرحي كما أخبء حزني .. وسأتعلم كيف تكون صنعتي لي دون مشاركة أو انتظارٍ لردة فعل ..
دوامة أو اعصار أو لجج أو ... أو .. لا أعرف اتمام جملٍ أولاها لا تتوافق مع ما يعبث بداخلي من ألم ..
ألستُ صادقة -ولستُ أزكي نفسي - فلمَ تنعطف كل أفكارهم نحو إقلاقي وتشتيتي بحجة نصيحة مزيفة ..
كنتُ أرغب في الرد المساوي لقبح نصائحهم الكاذبة التي تتشح بوشاح تقليد للصدق الأصلي ..
يا للسخف ويا للحماقة !!أن تسعى بجهدك كله وتصل بعدها لنقطة الاستخفاف بسعيك لأجلهم ..
ولكنها الأخلاقيات التي لطالما كانت لي هدفاً تدفعني كلما تراجعت ولا تأبه بملامحي المتشنجة اثر الخيبة ..
لا زلت أساءلني إن كانت حالة الاغتراب شعور داخلي أم تأثير خارجي منعكس ؟!!
"خذي الكلام محمل الجد "
ومتى كنتُ مستخفةً ؟؟
ومتى كنتُ مستخفةً لأعاتب منك بكلمة و أُنَاقش بذنب مفترى ..
منذ مدة وأنا أشعر بأن ما أكتب لم يعد بذاك العمق المرتجى ولا بذاك الهدوء الناتج بعد اكتمال الإختطاط ..
تراودني أفكار وأفكار فأغرق في بحر لجي بخيبة متضخمة !
أممممم ..
سأقول فقط !!
دع الصمت يداوي ما أعيى الزمان ..
الاثنين، 7 فبراير 2011
إلهذا الحد يتساوى الحرف والجرف ؟!!

حقيقةً ليست هناك بواعث لإرساء الفكرة على حدود سطر ..
الحالة "الغريبة"التي مرت بي مرور العابثين بحجة قضية تجعلني تائهة ما بين غربتي الملتاعة وشواطئي المبتعدة بتمرد ..
يا إلهي أي قلق يرجمني كلما حاولت رفع صدري بعزة ملك !!
مؤلم أن تحرض كل جوارحك لشيء وتعود بعدها بلا شيء ..
"أحس بشيء إذا جيت أتكلم عنه سكت شيء يخليني مرتبكة واقفة ومو واقفه جالسة ومو جالسه متخوفة ومافي شيء يخوف "
بحت بها لكِ حرفية مكتوبة ولم يتسنى لي رفع الصوت بها لكِ,رددتِ عليّ بسؤال كنت أخالك تغلفينه بضحكة لئلا يبدو لي أن هناك ما يراود أفكاركِ عني ..
إلا أنتِ أرجوكِ !!
-"مو كأنك بعدتي شوي"
هذه آخر الخفايا التي تقلقكِ لأجلنا ..
كنتِ دائما ما تستطردين في هذا الموضوع وأنا لا أزال أمقت قفزنا التلقائي لمسقبل لا نعلم مصيره ..
رددتُ عليكِ حينها :
- صدقيني كلها أوهام تُنفثُ في بالوننا الكبير كي لا يطير..
وتفصيلي للعبارة التي سددتُ بها الفوهة المتسعة كان مرتبطاً بالحالة الغريبة بصورة خلفية تحيط بالمكان أو البالون كما أسميت ..
لا أريد أن أستزيد من قضم فاتحات التفكير بهذه الحالة الغريبة ..
يكفيني أن ابدو طبيعية للكل إلا أنا أو أنتِ ..
"أحبكِ فوق الخيال ..
وتحت الصفر..
وباتجاه الشمال ..
أحبكِ ولكني الآن في وهم أو خيال "
اعذري أميتي الشعرية التي جعلتني أكتب ما يشبه الشعر وليس بشعر :)
حقيقةً ليست هناك بواعث لإرساء الفكرة على حدود سطر ..
الحالة "الغريبة"التي مرت بي مرور العابثين بحجة قضية تجعلني تائهة ما بين غربتي الملتاعة وشواطئي المبتعدة بتمرد ..
يا إلهي أي قلق يرجمني كلما حاولت رفع صدري بعزة ملك !!
مؤلم أن تحرض كل جوارحك لشيء وتعود بعدها بلا شيء ..
"أحس بشيء إذا جيت أتكلم عنه سكت شيء يخليني مرتبكة واقفة ومو واقفه جالسة ومو جالسه متخوفة ومافي شيء يخوف "
بحت بها لكِ حرفية مكتوبة ولم يتسنى لي رفع الصوت بها لكِ,رددتِ عليّ بسؤال كنت أخالك تغلفينه بضحكة لئلا يبدو لي أن هناك ما يراود أفكاركِ عني ..
إلا أنتِ أرجوكِ !!
-"مو كأنك بعدتي شوي"
هذه آخر الخفايا التي تقلقكِ لأجلنا ..
كنتِ دائما ما تستطردين في هذا الموضوع وأنا لا أزال أمقت قفزنا التلقائي لمسقبل لا نعلم مصيره ..
رددتُ عليكِ حينها :
- صدقيني كلها أوهام تُنفثُ في بالوننا الكبير كي لا يطير..
وتفصيلي للعبارة التي سددتُ بها الفوهة المتسعة كان مرتبطاً بالحالة الغريبة بصورة خلفية تحيط بالمكان أو البالون كما أسميت ..
لا أريد أن أستزيد من قضم فاتحات التفكير بهذه الحالة الغريبة ..
يكفيني أن ابدو طبيعية للكل إلا أنا أو أنتِ ..
"أحبكِ فوق الخيال ..
وتحت الصفر..
وباتجاه الشمال ..
أحبكِ ولكني الآن في وهم أو خيال "
اعذري أميتي الشعرية التي جعلتني أكتب ما يشبه الشعر وليس بشعر :)
السبت، 29 يناير 2011
ألم ينتهي مطافي بعد ؟!

لاشيء فعلته منذ أن عدت من خاتم اختباراتي اليوم ..
الأشياء الكثيرة التي وعدتني بها الفترة السابقة أصبحت بلا قيمة تدفعني للاسترسال في الاحتفال..
وبعد ..
فالصورة لم تكتمل بعد وال أ+ الوحيدة التي ظهرت كانت بمثابة محرض على تقبّل كل الأتعاب السابقة ..
ومازلت انتظر نتائج البقية !!
دوار أصباني بعدما تعدّى تركيزي حدوده المعقولة صداع واصرار على إلتقاط الحلول ..
وحسبي الله على من ألّفها خلف كل سؤال يستغرق 10دقائق للوصول لرقم وحيد تتعلق به أغلب الآمال المستقبلية ..
ولم أخرج إلا والمراقبة تغرد فوق رأسي :(خلاص حبيبتي خلّلص الوقت )وانا أستجديها بنظرة دقيقة دقيقة تفي بالغرض ..
كيف الخروج والإلهام يتأخر في النزول هذه المرة ؟!
شكرا لك نزار فقد وهبني حرفك نزهات مُنسية خلال الفترة السابقة وووجدت فيك مأوىً لأفكاري الجريحة "عالم آخر مهدّته لي" ..
وانهيت كتابك قبل أن أنهي ما يجب أن انهيه وحفظت أبياتك قبل أن أحفظ مايجب أن يُحفظ وتلازمت معي وأصبحت أهذي بها ..
يا إلهي كل هذا هروب :)
بعض مما كتبت :
تؤرقني بناءاتها التي تستند على أساس هدمي !منذ مدّة و أنا أسترق الكلمات استراقا معهم ,رغبة عارمة تدفعني لأن ألتوي في شرنقة الصمت كل كلماتي الآن تأبى الاصطفاف في وتر وحيد لا يعني سوى العزلة ..
لا أراني معهم عشوائية جداً بل مازلت أمثّل الالتزام بخيط رفيع صنعته عنوة لهم ..
أعمق نقطة فيّ تساءلني الآن أتراي صمدت أم أني اصطنعت الصمود ؟؟!!
و...و...لا داعي للمزيد من حروف منتهية الصلاحية أحتاج رااااااحة أنسى بها كل شيء
فالأوضاع السياسية مخزية مؤلمة وباكية وكل المفردات التي تدور حول الخيبة والحزن ..

لاشيء فعلته منذ أن عدت من خاتم اختباراتي اليوم ..
الأشياء الكثيرة التي وعدتني بها الفترة السابقة أصبحت بلا قيمة تدفعني للاسترسال في الاحتفال..
وبعد ..
فالصورة لم تكتمل بعد وال أ+ الوحيدة التي ظهرت كانت بمثابة محرض على تقبّل كل الأتعاب السابقة ..
ومازلت انتظر نتائج البقية !!
دوار أصباني بعدما تعدّى تركيزي حدوده المعقولة صداع واصرار على إلتقاط الحلول ..
وحسبي الله على من ألّفها خلف كل سؤال يستغرق 10دقائق للوصول لرقم وحيد تتعلق به أغلب الآمال المستقبلية ..
ولم أخرج إلا والمراقبة تغرد فوق رأسي :(خلاص حبيبتي خلّلص الوقت )وانا أستجديها بنظرة دقيقة دقيقة تفي بالغرض ..
كيف الخروج والإلهام يتأخر في النزول هذه المرة ؟!
شكرا لك نزار فقد وهبني حرفك نزهات مُنسية خلال الفترة السابقة وووجدت فيك مأوىً لأفكاري الجريحة "عالم آخر مهدّته لي" ..
وانهيت كتابك قبل أن أنهي ما يجب أن انهيه وحفظت أبياتك قبل أن أحفظ مايجب أن يُحفظ وتلازمت معي وأصبحت أهذي بها ..
يا إلهي كل هذا هروب :)
بعض مما كتبت :
تؤرقني بناءاتها التي تستند على أساس هدمي !منذ مدّة و أنا أسترق الكلمات استراقا معهم ,رغبة عارمة تدفعني لأن ألتوي في شرنقة الصمت كل كلماتي الآن تأبى الاصطفاف في وتر وحيد لا يعني سوى العزلة ..
لا أراني معهم عشوائية جداً بل مازلت أمثّل الالتزام بخيط رفيع صنعته عنوة لهم ..
أعمق نقطة فيّ تساءلني الآن أتراي صمدت أم أني اصطنعت الصمود ؟؟!!
و...و...لا داعي للمزيد من حروف منتهية الصلاحية أحتاج رااااااحة أنسى بها كل شيء
فالأوضاع السياسية مخزية مؤلمة وباكية وكل المفردات التي تدور حول الخيبة والحزن ..
الجمعة، 7 يناير 2011
الأحد، 2 يناير 2011
إلى سقف لا أراه سقفاً..

اندلاق متواتر بشكل رتيب ..
ماذا عساي اقول وقد فقدتْ كل بواعثي القدرة على بعث تعبيراتي المُشبِعة للتفاصيل أحَاسيسي ..
وباستمرار أحاول وضع نقاطي الخاصة على حروفهم المغلقة ..
( يمكن قصدها ما كان كذا يمكن كانت منحرجة أو ... أو .... )
طريقة تجعلني أسير بخط يوازي اعتذاراتهم التي انسقها عنهم لي ..
دع ما في البواطن لعالم البواطن جملة تدفعني دائماً للاستسلام للمحاسن الأشياء التي قد لاتظهر لي مباشرةً ..
وإنما أصنعها بأسلوب يناسب حبي لرؤية باطني ظاهراً حتى على الغير ..
كم هي غريبةٌ رؤيتي لـ "بواهم"مجرد عقص لاسمها حتى يظّل مجهولاً كجهلي بها ..
رائها رقيقة إلى حد جعل ابتسامتي تضاهي رقة رائها واستدارتها ..
كلُّ رحماتي حينها توهّجت لصمتها المحرّض ..
صمت انكسار أو ربما ظننتُ ذاك ..
صمت مهذّب يجعلها وكأنها أنثى تعيش في عالم خشنِ يدفعها للصمت كدليل كبير على الخوف من عاقبة النطق المخالف لطبيعة الواقع ..

اندلاق متواتر بشكل رتيب ..
ماذا عساي اقول وقد فقدتْ كل بواعثي القدرة على بعث تعبيراتي المُشبِعة للتفاصيل أحَاسيسي ..
وباستمرار أحاول وضع نقاطي الخاصة على حروفهم المغلقة ..
( يمكن قصدها ما كان كذا يمكن كانت منحرجة أو ... أو .... )
طريقة تجعلني أسير بخط يوازي اعتذاراتهم التي انسقها عنهم لي ..
دع ما في البواطن لعالم البواطن جملة تدفعني دائماً للاستسلام للمحاسن الأشياء التي قد لاتظهر لي مباشرةً ..
وإنما أصنعها بأسلوب يناسب حبي لرؤية باطني ظاهراً حتى على الغير ..
كم هي غريبةٌ رؤيتي لـ "بواهم"مجرد عقص لاسمها حتى يظّل مجهولاً كجهلي بها ..
رائها رقيقة إلى حد جعل ابتسامتي تضاهي رقة رائها واستدارتها ..
كلُّ رحماتي حينها توهّجت لصمتها المحرّض ..
صمت انكسار أو ربما ظننتُ ذاك ..
صمت مهذّب يجعلها وكأنها أنثى تعيش في عالم خشنِ يدفعها للصمت كدليل كبير على الخوف من عاقبة النطق المخالف لطبيعة الواقع ..
الأربعاء، 15 ديسمبر 2010
أكاد أرى لكني لم أرَ !

وماذا بعد كل ذاك ؟!
مللت ذاك المقعد القاسي وإن لان !
منذ مدّة لم أدوّن هنا ومنذ مدةٍ وأنا أغالب نفسي لأعود هنا ..
أوقاتي مملؤه بالكثير الذي يستهلك الدقائق حتى يُعدّ ..
كنتُ قد اكتفيتُ بالورقة التي سرعان ما تتلون والنسيان التام لكل كلمةٍ خططتها ..
بالأمس هبطتُ عليكِ كأعمى أبصر أول ما أبصر أنتِ ..
احتضنتِني وشددتي من قبضكِ عليّ ..
وأنا لا أملك سوى الإنقياد لجرعات الحنان المركزة التي افتقدها بفقدانكِ..
ما أبشعها من أيام وماأطوله من يوم ينقطع دون أن أجد فيه بعضاً مني ..
يقتصُ من كبريائي وثقتي الكثير ويتحول إلى شيء عليّ الاحتراز منه بشكل يمنع حدوث ما ليس في الحسبان ..
الصدمة القبيحة التي احتكت بي لتبكيني امتد تأثيرها إلى نهاية أسبوعي لأراه باكياً ..
الاهتزاز النفسيّ العنيف يشتت كل اهتماماتي ويلقيني في حيّز لا أطيقه ..
كل الأحداث هناك تحدث بعشوائية ذبابه ..
حتى تلك الفتاة التي اخفت مشاعرها ..
لا زلتُ أؤمن أنها كانت تكتفي بالجمود المبطن بالثورة العشوائية ..
"س"
التي اصبحت توازي خطواتي صباحاً حتى وصولي لمدخل الجامعة تغيّبت لمرتها الأولى الشعب الهوائية الملتهبة أبقتها طريحةً المنزل تجاهد الاختناقات المتكررة ..
وجودها اليومي معي وحديثها الدائم المصحوب باهتزازاتٍ رأسية للأسفل يحوّلني إلى منصتة بشكل مباشر أحببتُ كلماتها المترددة بشكل دائم والتي تقيّدُ كل جديد أحاول خلقه معها ..
آه ..
الصباح البارد الخالي من أيّ بوادر الدفء يكاد يذبحُ تفتق عواطفي الثائرة ..
فكل ما تحطّ عينيّ عليه يملك قدرةً على جعلي اغتص بشيء لا أحسه مهما تلمّسته ..
بسببه أخنقُ كل نفس لتسقط عبراتي في قعر قلبي البائس..
لا أحبني وأنا أكتئب :(

وماذا بعد كل ذاك ؟!
مللت ذاك المقعد القاسي وإن لان !
منذ مدّة لم أدوّن هنا ومنذ مدةٍ وأنا أغالب نفسي لأعود هنا ..
أوقاتي مملؤه بالكثير الذي يستهلك الدقائق حتى يُعدّ ..
كنتُ قد اكتفيتُ بالورقة التي سرعان ما تتلون والنسيان التام لكل كلمةٍ خططتها ..
بالأمس هبطتُ عليكِ كأعمى أبصر أول ما أبصر أنتِ ..
احتضنتِني وشددتي من قبضكِ عليّ ..
وأنا لا أملك سوى الإنقياد لجرعات الحنان المركزة التي افتقدها بفقدانكِ..
ما أبشعها من أيام وماأطوله من يوم ينقطع دون أن أجد فيه بعضاً مني ..
يقتصُ من كبريائي وثقتي الكثير ويتحول إلى شيء عليّ الاحتراز منه بشكل يمنع حدوث ما ليس في الحسبان ..
الصدمة القبيحة التي احتكت بي لتبكيني امتد تأثيرها إلى نهاية أسبوعي لأراه باكياً ..
الاهتزاز النفسيّ العنيف يشتت كل اهتماماتي ويلقيني في حيّز لا أطيقه ..
كل الأحداث هناك تحدث بعشوائية ذبابه ..
حتى تلك الفتاة التي اخفت مشاعرها ..
لا زلتُ أؤمن أنها كانت تكتفي بالجمود المبطن بالثورة العشوائية ..
"س"
التي اصبحت توازي خطواتي صباحاً حتى وصولي لمدخل الجامعة تغيّبت لمرتها الأولى الشعب الهوائية الملتهبة أبقتها طريحةً المنزل تجاهد الاختناقات المتكررة ..
وجودها اليومي معي وحديثها الدائم المصحوب باهتزازاتٍ رأسية للأسفل يحوّلني إلى منصتة بشكل مباشر أحببتُ كلماتها المترددة بشكل دائم والتي تقيّدُ كل جديد أحاول خلقه معها ..
آه ..
الصباح البارد الخالي من أيّ بوادر الدفء يكاد يذبحُ تفتق عواطفي الثائرة ..
فكل ما تحطّ عينيّ عليه يملك قدرةً على جعلي اغتص بشيء لا أحسه مهما تلمّسته ..
بسببه أخنقُ كل نفس لتسقط عبراتي في قعر قلبي البائس..
لا أحبني وأنا أكتئب :(
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
