ولست راضية بالقدر الذي يضغط على صدري بالطمئنينة!
لا أعرف بأي الأساليب أكتب دون إفتضاح ..ولا بأي العبارات أدوّن دون انكسار ..

لماذا أعود فارغة بعد ان كنتُ ممتلئة حد الفيضان ؟؟
ذرات الهواء من حولي تبخل علي بدخولها في صدري ليتسع ..
تأملاتي تزداد اتساعاً وصدري يزداد ضيقاً بها ..
هدوئي يزداد سكينة وروحي تزداد صخباً..
أرجوكِ لا تلتفتي إلي لتجعلي مني شاهداً على حدثٍ لم أكن فيه موجودةً بذهني!
لم أسمع غير همساتي لذاتي فكيف أكون قد سمعتُ غيرها..
"أنا لا أعرف "
الإهتزازات أمامي والإضطرابات من خلفي ..
ونقطة الوقوف التي أقع فيها قصيرة جداً وقاصرة جداً لأن تحتفظ بسلامي الذي أود نشره يميناً وشمالاً من حولها ..
لاشئ يستحق حقاً أقولها بكل صدق فأنتم بكل بلاهة أنكرتموها تجعلون مما لايستحق شيئاً أكبر بكثير من الأشياء التي تستحق !
أليس كذلك ؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق