
صدري مختنق وحبله الممدود للخارج عُقد عقدتين متتاليتين ..
جرعة التفاؤل الزائدة التي أخذتها أضرت بي أكثر من نفعها الموقوت بشئ معين ..
فأصبحتُ قلقة قلقة من كل حدث جديد سيحل ..
وقلقي المهتز يتجاوب مع ( قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّه) فيثبت ..
ولكن ثباته قليل جداً لا يبعث داخلي الطمئنينة المرتجاة ..
صمتي بدأ يزحف إلى ما لا أريد ليقضم طرف قلمي فتتشوه معه عباراتي وأعجز عن التعبير !!
كم من الأيام سأجمع لأصل إلى نقطة الفصل فتتضح المعالم وتسهل الرؤية ؟؟
"إلهي كن لي معينا فقد ضاقت عليّ"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق