الاثنين، 7 فبراير 2011

إلهذا الحد يتساوى الحرف والجرف ؟!!


حقيقةً ليست هناك بواعث لإرساء الفكرة على حدود سطر ..
الحالة "الغريبة"التي مرت بي مرور العابثين بحجة قضية تجعلني تائهة ما بين غربتي الملتاعة وشواطئي المبتعدة بتمرد ..
يا إلهي أي قلق يرجمني كلما حاولت رفع صدري بعزة ملك !!
مؤلم أن تحرض كل جوارحك لشيء وتعود بعدها بلا شيء ..
"أحس بشيء إذا جيت أتكلم عنه سكت شيء يخليني مرتبكة واقفة ومو واقفه جالسة ومو جالسه متخوفة ومافي شيء يخوف "
بحت بها لكِ حرفية مكتوبة ولم يتسنى لي رفع الصوت بها لكِ,رددتِ عليّ بسؤال كنت أخالك تغلفينه بضحكة لئلا يبدو لي أن هناك ما يراود أفكاركِ عني ..
إلا أنتِ أرجوكِ !!
-"مو كأنك بعدتي شوي"
هذه آخر الخفايا التي تقلقكِ لأجلنا ..
كنتِ دائما ما تستطردين في هذا الموضوع وأنا لا أزال أمقت قفزنا التلقائي لمسقبل لا نعلم مصيره ..
رددتُ عليكِ حينها :
- صدقيني كلها أوهام تُنفثُ في بالوننا الكبير كي لا يطير..
وتفصيلي للعبارة التي سددتُ بها الفوهة المتسعة كان مرتبطاً بالحالة الغريبة بصورة خلفية تحيط بالمكان أو البالون كما أسميت ..
لا أريد أن أستزيد من قضم فاتحات التفكير بهذه الحالة الغريبة ..
يكفيني أن ابدو طبيعية للكل إلا أنا أو أنتِ ..
"أحبكِ فوق الخيال ..
وتحت الصفر..
وباتجاه الشمال ..
أحبكِ ولكني الآن في وهم أو خيال "
اعذري أميتي الشعرية التي جعلتني أكتب ما يشبه الشعر وليس بشعر :)

ليست هناك تعليقات: