السبت، 29 يناير 2011

ألم ينتهي مطافي بعد ؟!



لاشيء فعلته منذ أن عدت من خاتم اختباراتي اليوم ..
الأشياء الكثيرة التي وعدتني بها الفترة السابقة أصبحت بلا قيمة تدفعني للاسترسال في الاحتفال..
وبعد ..
فالصورة لم تكتمل بعد وال أ+ الوحيدة التي ظهرت كانت بمثابة محرض على تقبّل كل الأتعاب السابقة ..
ومازلت انتظر نتائج البقية !!
دوار أصباني بعدما تعدّى تركيزي حدوده المعقولة صداع واصرار على إلتقاط الحلول ..
وحسبي الله على من ألّفها خلف كل سؤال يستغرق 10دقائق للوصول لرقم وحيد تتعلق به أغلب الآمال المستقبلية ..
ولم أخرج إلا والمراقبة تغرد فوق رأسي :(خلاص حبيبتي خلّلص الوقت )وانا أستجديها بنظرة دقيقة دقيقة تفي بالغرض ..
كيف الخروج والإلهام يتأخر في النزول هذه المرة ؟!


شكرا لك نزار فقد وهبني حرفك نزهات مُنسية خلال الفترة السابقة وووجدت فيك مأوىً لأفكاري الجريحة "عالم آخر مهدّته لي" ..
وانهيت كتابك قبل أن أنهي ما يجب أن انهيه وحفظت أبياتك قبل أن أحفظ مايجب أن يُحفظ وتلازمت معي وأصبحت أهذي بها ..
يا إلهي كل هذا هروب :)

بعض مما كتبت :
تؤرقني بناءاتها التي تستند على أساس هدمي !منذ مدّة و أنا أسترق الكلمات استراقا معهم ,رغبة عارمة تدفعني لأن ألتوي في شرنقة الصمت كل كلماتي الآن تأبى الاصطفاف في وتر وحيد لا يعني سوى العزلة ..
لا أراني معهم عشوائية جداً بل مازلت أمثّل الالتزام بخيط رفيع صنعته عنوة لهم ..
أعمق نقطة فيّ تساءلني الآن أتراي صمدت أم أني اصطنعت الصمود ؟؟!!
و...و...لا داعي للمزيد من حروف منتهية الصلاحية أحتاج رااااااحة أنسى بها كل شيء
فالأوضاع السياسية مخزية مؤلمة وباكية وكل المفردات التي تدور حول الخيبة والحزن ..

ليست هناك تعليقات: